القمة الإسلامية تختتم أعمالها في مكة اليوم

قمة المؤتمر الإسلامي تبحث عددا من القضايا من بينها إصلاح المنظمة (الفرنسية)

تختتم القمة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مكة المكرمة أعمالها اليوم وعلى طاولتها قضايا أهمها إصلاح المنظمة وما وصف بأنه المخاطر والصعوبات التي تواجه العالم الإسلامي.
 
وعقب انتهاء جلسات اليوم الأول أمس دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الدول الإسلامية إلى اعتماد "التشاور" بديلا لما أسماه السياسات "المتهورة".
 
وفي مؤتمر صحفي قال سعود الفيصل "إن الإرادة لوحدها لا تكفي، الرغبة في الوحدة والتضامن لا يكفيان لتكوين هذه الوحدة، يجب العمل الجاد حتى تكون هناك فرصة لنجاح الوحدة والتضامن".
 
وأعلن الوزير أن بلاده ستكون أكبر المتبرعين لصندوق التنمية المقترح ضمن مشروع "الخطة العشرية" للمنظمة المطروحة على القمة, دون أن يقدم أي رقم محدد.
 
وأكد أن هناك اتفاقا على الوثائق المعروضة على القمة وهي إضافة إلى البيان الختامي "الخطة العشرية" و"بلاغ مكة المكرمة".
  
وكان العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز دعا في كلمته الافتتاحية العالم الإسلامي إلى الوحدة والتسامح في مواجهة "التطرف والتخلف".
 
وأضاف أنه كي تنهض الأمة فلا بد من تطهيرها من "الفكر المنحرف الذي ينادي بالتكفير وسفك الدماء وتدمير المجتمعات"، مؤكدا أن انعقاد هذه القمة دليل على وجود رغبة ملحة فعلية في التغيير إلى الأفضل وعزم على إنهاء أوضاع التخلف.
 
من جانبه شدد الأمين العام للمنظمة أكمل الدين أوغلو على ضرورة مكافحة الإرهاب من جذوره وأسبابه سواء ارتكبه أشخاص أو جماعات أو دول، مشيرا إلى أن الإرهاب جريمة يجب على كل مسلم محاربتها.
المصدر : وكالات