دعوات لتحرير الرهائن بالعراق والحكومة تغلق الحدود

أحد القتلى في الهجوم على المستشفى بكركوك (الفرنسية)
 
شهدت الساحة العراقية اليوم هجمات شملت مناطق متفرقة من العراق كان أبرزها قيام مسلحين بهجوم على مستشفى في مدينة كركوك انتهى بتحريرهم معتقلا مرتبطا بتنظيم القاعدة قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن أكثر من عشرين مسلحا هاجموا المستشفى العام في كركوك بشمال العراق وأطلقوا النار على الحراس مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وجرح ستة آخرين.
 
وأضاف المصدر أن المهاجمين حرروا زميلا لهم معتقلا ينتمي لخلية مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت تخطط لاغتيال قاض بالمحكمة التي يمثل أمامها الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
 
وكان المعتقل يعالج في المستشفى من جروح أصابه أثناء محاولته زرع قنبلة على جانب طريق أمس.
 
عائلة نجل أحد حراس محكمة صدام حسين المختطف (رويترز)
في غضون ذلك اختطف مسلحون نجل أحد حراس المحكمة التي تحاكم صدام حسين من أمام منزله في بغداد. ويبلغ عمر الابن المخطوف ثماني سنوات.
 
وفي هجوم آخر قتل عراقي وأصيب ثلاثة يعملون في شركة إعلانات دعائية، بينما كانوا يضعون إعلانا لقائمة الائتلاف العراقي الموحد جنوب بغداد.

من جهة أخرى أعلنت الحكومة العراقية في بيان لها اليوم الأربعاء غلق الحدود الدولية بين العراق وسوريا, وإعلان حالة الطوارئ في محافظتي نينوى والأنبار لمدة ثلاثين يوما.

وجاء في البيان الصادر عن مجلس الوزراء العراقي أنه استنادا إلى "أمر الدفاع عن السلامة الوطنية" تقرر "إعلان حالة الطوارئ في محافظتي نينوى والأنبار اعتبارا من الثاني من هذا الشهر ولمدة 30 يوما إلا إذا تقرر إلغاؤها أو تجديدها لفترة معينة".

مقتل جندي
وحول الخسائر الأميركية قال الجيش الأميركي إن جنديا من رجال البحرية (المارينز) قتل في انفجار لغم أرضي استهدف دوريته في منطقة الحبانية غرب العاصمة العراقية. وجاء في البيان أن الجندي قضى بينما كانت وحدته تشارك في عملية عسكرية ضد مسلحين بالقرب من الحبانية أمس.
 
وفي حصيلة جديدة قالت وزارة الداخلية العراقية إن 40 متطوعا وشرطيا عراقيا قتلوا وأصيب 70 في الهجومين الانتحاريين على أكاديمية للشرطة في بغداد.  
   
وبالتزامن مع ذلك أعلن مصدر بوزارة الدفاع العراقية بدء عملية عسكرية مشتركة للقوات الخاصة بالشرطة العراقية تساندها القوات الأميركية، في مناطق التاجي والطارمية والمشاهدة شمال بغداد.
 
من جانب آخر قال بيان للجيش الأميركي إن أيمن السبعاوي ابن الأخ غير الشقيق لصدام حسين، حكم عليه في بغداد بالسجن 15 عاما لعبوره الحدود العراقية السورية بصورة غير رسمية.

 
ملف المختطفين
وتعالت الأصوات المطالبة بالإفراج عن الرهائن الأجانب في العراق حيث ناشد داعية السلام جيسي جاكسون في حديث للجزيرة مختطفي الرهائن الأربعة في العراق إطلاق سراحهم.
 
ودعا أبو قتادة المعروف بأنه المرشد الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا, من سجنه في بريطانيا إلى الإفراج عن الغربيين الأربعة المحتجزين لدى مجموعة تدعى "سرايا سيوف الحق". كما وجه المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر مناشدة مماثلة عبر الجزيرة دعا فيها إلى إطلاق الرهينة الألمانية المخطوفة بالعراق.

وأضاف "أناشد خاطفي سوزان أوستوف وسائقها، أناشد فيكم الإنسانية والشفقة أن تطلقوا سراحهما".

ودعت كندا إلى الإفراج الفوري عن مواطنَيْها المحتجزَيْن بالعراق, معربة عن استعدادها "لمحاورة" الأشخاص الذين يملكون معلومات تساعد في أن يستعيدا حريتهما.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الحكومة لا تستطيع تلبية مطالب الخاطفين. والمختطفون هم كنديان وبريطاني وأميركي.

وقد تصاعدت موجة خطف الغربيين بتبني جماعة الجيش الإسلامي بالعراق -في تسجيل مصور تلقته الجزيرة- اختطاف من قالت إنه مستشار أمني أميركي لوزارة الإسكان العراقية اسمه شولتز رونالد ألن.
 
هجوم على مقر تابع للاتحاد الإسلامي الكردستاني
كردستان

في تلك الأثناء أعلن الاتحاد الإسلامي الكردستاني بزعامة صلاح الدين محمد بهاء اليوم مقتل ثلاثة من أعضائه بينهم قيادي ومرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة, في هجمات تعرضت لها مقرات الحزب في محافظة دهوك.
 
وقال الحزب في بيان له إن مقراته في "دهوك وزاخو وعقرة وعمادية وشقلاوة تعرضت أمس لهجوم غوغائي سافر مدبر وموجه في ظل تفرج غريب ومريب من السلطة وأجهزة الشرطة".
 
وأضاف البيان أن الحزب طلب من السلطات الكردية التدخل دون جدوى. ويخوض الاتحاد الإسلامي الانتخابات القادمة منفردا بعدما انضم في الانتخابات السابقة إلى التحالف الكردي.
 
المصدر : الجزيرة + وكالات