شخصيات عربية وإسلامية تجتمع بصنعاء دفاعا عن القدس

 
برعاية الرئيس اليمني على عبد الله صالح افتتحت مؤسسة القدس الدولية أعمال مؤتمرها الرابع لمجلس أمناء المؤسسة بمشاركة عشرات الشخصيات الإسلامية والقومية البارزة في عدد من البلدان العربية والإسلامية والمهجر, وفي مقدمتهم رئيس مجلس أمناء المؤسسة الشيخ يوسف القرضاوي، ورئيس مجلس النواب اليمني وعضو هيئة الرئاسة بالمؤسسة الشيخ عبد الله الأحمر وعلي أكبر محتشمي مستشار الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد.
 
وشارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عبد ربه منصور نائب رئيس اليمن الذي احتضن المؤتمر بعد تعذر عقده في البحرين ولبنان على التوالي.
 
كما شارك في الجلسة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل ورئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري اللذين كانا ألقيا أمس كلمتين أثناء دعوة عشاء وجهها الشيخ القرضاوي للمشاركين بالمؤتمر.
 
ويستمر المؤتمر الذي يضم شخصيات إسلامية ومسيحية على مدى ثلاثة أيام ويتناول مواجهة تهديدات الاستيطان والتهويد الذي تتعرض له مدينة القدس في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
 
"
تشكلت مؤسسة القدس مطلع العام 2001 وحصلت في 15 يوليو/ تموز على ترخيص رسمي من السلطات اللبنانية للعمل انطلاقا من بيروت كمؤسسة دولية
"
مواجهة التهويد

ولم يتمكن مفتي فلسطين والقدس الشيخ عكرمة صبري من حضور المؤتمر، وألقيت كلمة نيابة عنه ركزت من خلال الحقائق والأرقام على السياسة الإسرائيلية الممنهجة والبطيئة لتهويد المدينة المقدسة من خلال تغيير معالمها وإنشاء الأنفاق تحت المسجد الأقصى وغيرها من الممارسات.
 
وكذلك كان الأمر بالنسبة للمطران عطا الله حنا الذي ألقى الأب أنطوان ضو كلمة نيابة عنه دعا فيها إلى توحيد الجهود الإسلامية والمسيحية لمواجهات محاولات تهويد المدينة.
 
أما علي أكبر محتشمي فربط في كلمته بين ما يجري في الأراضي الفلسطينية وما أسماه محاولات الإدارة الأميركية لفرض هيمنتها على المنطقة من خلال الاحتلال المباشر في أفغانستان والعراق، أو من خلال ممارسة الضغوط والتهديدات تجاه سوريا ولبنان وإيران، ودعا إلى توحيد الجهود في مواجهة الوصاية الأميركية على المنطقة، على حد زعمه.   
 
وتشكلت مؤسسة القدس مطلع العام 2001 بمبادرة من المؤتمرين القومي والقومي الإسلامي إبان اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وحصلت في 15 يوليو/ تموز على ترخيص رسمي من السلطات اللبنانية للعمل انطلاقا من بيروت كمؤسسة دولية.
 
وتشمل أعمال المؤتمر أيضا انعقاد الملتقى الثاني لـ(الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس) وهو ائتلاف تنسيقي تعاوني يضم عددا من المؤسسات التي تعمل من أجل مدينة القدس وقضيتها في مختلف البلدان العربية والإسلامية.
 
وينتخب مجلس أمناء المؤسسة مجلس إدارة جديدا بدلا من المجلس الحالي برئاسة الشيخ فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان.
 
يأتي انعقاد المؤتمر في ظل تزايد المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في المدينة المقدسة وتأكيد الحكومة الإسرائيلية بعد الانسحاب من قطاع غزة في أغسطس/ آب على استمرار احتفاظها بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل.
__________
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة