الأقصى تهدد إسرائيل والجهاد تدرس عدم تجديد التهدئة

آثار الدمار واضحة بعد الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة (الفرنسية)

 

هددت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بشن هجمات جديدة ضد إسرائيل في حال نفذ وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز تهديداته بضرب الفصائل الفلسطينية المسلحة.

 

ومع تجديد الكتائب في بيان لها التزامها باتفاق التهدئية، إلا أنها قالت إنها تحتفظ بحق الرد على أي انتهاك إسرائيلي لها, مستدلة بإقدام قوات الاحتلال على قتل فلسطينيين اثنين شرقي خان يونس أمس.

 

من جانبه قال الشيخ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن حركته تفكر بشكل جدي في عدم تجديد فترة التهدئة مع إسرائيل التي أعلنتها الفصائل في القاهرة في مارس/ آذار الماضي.

 

وأشار النخالة في بيان له إلى أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد ومؤسساتها وكوادرها, وبأن الاحتلال وضع الحركة هدفها الأول.

 

دمج الأجنحة

من جهة أخرى أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني اللواء نصر يوسف أن السلطة الفلسطينية تسعى بحذر لدمج الأجنحة الفلسطينية المسلحة بالأجهزة الأمنية.

 

وأضاف يوسف أن العملية ستدار بحسابات أمنية في المرتبة الأولى وحسابات سياسية ثانيا، حتى لا يتسبب القرار في أعباء للمؤسسة الأمنية، وبما ينسجم مع الموازنة العامة.

 

وأشار إلى أن وزارته ستقوم بحملة لجمع الأسلحة من خلال تحديد مهلة زمنية يتخللها الحوار والتعويض والترخيص ثم المصادرة للمخالفين.

 

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية إن شابا فلسطينيا أصيب برصاص الشرطة الفلسطينية بمدينة رام الله بالضفة الغربية بعد رفضه التوقف لفحص وثائق سيارته التي كان يقودها. وأشارت نفس المصادر إلى أن حالة الشاب بالغة الخطورة.

 

غارة جوية

شاؤول موفاز حذر بأن قواته سترد على هجمات الفدائيين الفلسطينيين(الفرنسية-أرشيف)

تأتي هذه التطورات بعد أن شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارتين فجر اليوم على مناطق في قطاع غزة.

 

واستهدفت الغارة الأولى منطقة خالية قرب بيت لاهيا شمالي القطاع، بينما استهدفت الثانية مقرا لجمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي شرقي مدينة غزة دون أن توقعا خسائر بشرية.

 

وقال شهود عيان إن الغارتين شنتهما طائرات مقاتلة وأخرى مروحية، وإن قصف مقر الجمعية الخيرية خلف أضرارا مادية.

 

وقد أكدت قوات الاحتلال شن الغارات على غزة، مشيرة إلى أنها استهدفت مكاتب لإحدى الفصائل دون ذكر اسمها. كما برر متحدث عسكري في تصريح للإذاعة الإسرائيلية قصف شمال غزة بأنه رد على إطلاق أفراد من المقاومة الفلسطينية صواريخ تجاه أهداف إسرائيلية قريبة من القطاع.

 

وأوضحت الإذاعة أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حذر من أن قواته سترد فورا على أي هجوم يشنه الفلسطينيون انطلاقا من قطاع غزة.

  

انتخابات فتح شابها التوتر والانقسامات (الفرنسية)

وجاءت هذه التطورات عقب استشهاد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما فجر السبت عندما أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها على ثلاثة فتية شرق منطقة عبسان قرب خان يونس.

 

كما استشهد في وقت سابق صياد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال عندما أطلق زورق بحري إسرائيلي النار باتجاه زورقه على شاطئ رفح.

 

وعلى صعيد الانتخابات التشريعية بدأ في الأراضي الفلسطينية تقديم أوراق الترشيح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير/ كانون الثاني المقبل، حيث بدأت اللجنة المركزية للانتخابات استقبال طلبات الترشيح.

 

وقال رئيس اللجنة حنا ناصر إن ثلاث كتل انتخابية و127 مرشحا مستقلا سجلوا أسماءهم حتى الآن. من جانبه أكد المدير التنفيذي للجنة عمار الدويك أن عملية تسجيل المرشحين ستستمر حتى الـ14 من الشهر الجاري وستغلق في هذا التاريخ ولن يتم تمديدها.

 

وتفيد اللجنة المركزية للانتخابات بأن عدد الناخبين هو 1.350 مليون ناخب وناخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة, باستثناء حوالي 100 ألف ناخب في مدينة القدس.

المصدر : وكالات