عـاجـل: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وقوات الحكومة في أبين جنوبي اليمن

إسرائيل تتأهب أمنيا الليلة وتتحسب لمشاركة حماس السياسية

الحكومة الإسرائيلية تلقت 50 إنذارا بوقوع هجمات الليلة (الفرنسية)

عززت الحكومة الإسرائيلية الإجراءات الأمنية في مناطق 1948 وخاصة منطقة القدس تحسبا لوقوع هجمات من قبل مسلحين فلسطينيين خلال احتفالات الليلة برأس السنة، التي تتزامن مع عيد الأنوار اليهودي لهذه السنة.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية تلقت نحو 50 إنذارا بهجمات يستعد فلسطينيون لشنها، بينها 10 قد تكون ذات مصداقية. وقد عززت الشرطة عمليات المراقبة على كل الطرق المؤدية إلى القدس، وعلى طول الخط الفاصل مع الضفة الغربية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قد أعلن مؤخرا أن جيش الاحتلال سيمدد حتى 3 يناير/كانون الثاني المقبل على الأقل إغلاق الطرق المؤدية إلى الضفة وقطاع غزة، وذلك حتى انتهاء عيد الأنوار اليهودي.

وتتزامن التعزيزات الأمنية الإسرائيلية مع انتهاء فترة الهدنة الهشة الليلة، والتي التزمت بها الفصائل الفلسطينية منذ فبراير/شباط الماضي، وأدت وفق المراقبين إلى تراجع أعمال العنف.

قرار حماس أربك خطط إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
إسرائيل وحماس
وبشأن تصميم حماس على المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة الشهر القادم، أقرت الإذاعة الإسرائيلية بأن الحكومة تتحسب لإمكانية تصاعد نفوذ حماس داخل السلطة الفلسطينية بعد انتهاء الانتخابات.

وقالت الإذاعة إنه يتوقع أن يبدأ دوف فيسغلاس المستشار الرئيسي لرئيس الوزراء أرييل شارون غدا الأحد سلسلة مشاورات مع قادة سياسيين وأمنيين إسرائيليين بينهم ممثلون لوزارتي الدفاع والداخلية وجهاز الأمن الداخلي بهدف تحديد موقف إسرائيل حيال مشاركة حماس في السلطة التشريعية الفلسطينية.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد أكد أمس خلال حفل خطابي في مخيم اليرموك بسوريا على تصميم الحركة على خوض الانتخابات لمنع ما أسماه الفساد، وبناء منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على إعادة اللاجئين الفلسطينيين، مشددا على أن الحركة ستجمع بين السياسة والفكر ومقاومة الاحتلال.

الرهائن البريطانيون
وعن مصير الرهائن البريطانيين الثلاثة الذين أطلق سراحهم الليلة الماضية، قال مصدر دبلوماسي بريطاني إن الناشطة كايت بورتن ووالديها أمضوا اليوم في أحد المنازل "الآمنة" بالقدس الشرقية لغايات الاستراحة.

وأوضح المصدر أن الدبلوماسيين البريطانيين في القدس حاولوا إقناع كايت (24 عاما) بعدم العودة إلى قطاع غزة مشيرا إلى أن القرار الأخير يعود إليها، وأوضح أن والديها لم يقررا لغاية الآن متى سيعودان إلى بريطانيا.

والدا كيت لم يقررا بعد متى
يعودان إلى بلدهما (الفرنسية)
وكان الرهائن الثلاثة قد غادروا غزة اليوم في سيارة تابعة للقنصلية البريطانية عبر معبر إيريز وتوجهوا إلى القدس الشرقية، دون الإدلاء بأي تصريح صحفي. وقال أحد أصدقاء كيت التي كانت تعمل منذ ثلاثة أشهر كمنسقة دولية لمركز الميزان لحقوق الإنسان، إنها تعتزم زيارة غزة الأسبوع المقبل.

وكانت جماعة فلسطينية غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم "سرايا المجاهدين" قد أعلنت أنها أفرجت عن المخطوفين الثلاثة كلفتة حسن نية.

وطالبت الحركة في شريط مصور ظهر فيه أحد أعضائها وهو مسلح وملثم، بريطانيا والاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل لإنهاء المنطقة العازلة التي أعلنتها في شمال قطاع غزة، وسحب القوات الإسرائيلية من مدن الضفة الغربية والعودة إلى ما قبل 28 سبتمبر/أيلول 2000.

كما طالب المسلح الذي كان واقفا إلى جانب كيت بالضغط على إسرائيل للإفراج عن السجناء الفلسطينيين ووقف اغتيال زعماء الناشطين وضمان إجراء التصويت في الانتخابات البرلمانية بشكل حر في مدينة القدس، مهددا بخطف مبعوثي الاتحاد الأوروبي الذين سيراقبون الانتخابات الفلسطينية المقررة الشهر المقبل، إذا لم تنفذ مطالب الجماعة.

كتائب الأقصى تطالب السلطة بإيجاد وظائف لمنتسبيها (الفرنسية)
فوضى داخلية
على الصعيد الفلسطيني الداخلي قالت مصادر أمنية إن عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح احتلوا اليوم مقرات رسمية تابعة للسلطة الفلسطينية في دير البلح وقطاع غزة، مطالبين السلطة بإلحاقهم بأجهزتها الأمنية.

وأوضحت المصادر أن من بين المقرات التي احتلها المسلحون مبنى المحافظة في دير البلح وسط قطاع غزة ومقر البريد، مشيرة إلى أن عشرات من رجال الشرطة أحاطوا المبنى في انتظار قرار بالتدخل لإخراج المسلحين منه.

المصدر : الجزيرة + وكالات