مقتل 11 جنديا عراقيا والسنة يهددون بالانسحاب من مؤتمر القاهرة

f_Iraqi police commandos participate in a drill at their compound in Baghdad, 02 December 2005. Iraqi police commandos are preparing to take part in the security scheme in war-torn Baghdad, for mid December general election. The United Nations is expecting all factions to take part in the elections, including Sunni Arabs who largely boycotted the last poll in January. AFP PHOTO/KARIM SAHIB
 
قتل 11 جنديا عراقيا وأصيب آخران بجروح إضافة إلى جرح مسلح في اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الجيش العراقي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش على الطريق العام في مدينة العظيم شمالي محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
وقال مصدر أمني عراقي إن عبوة ناسفة انفجرت قرب دورية للجيش العراقي كانت تتعرض في الوقت نفسه لهجوم من مسلحين. وأضاف المصدر أن بين القتلى ضابطين أحدهما برتبة رائد والآخر نقيب, مشيرا أن المواجهات أسفرت كذلك عن تدمير خمس آليات. وقد حاصرت قوات أميركية مكان الهجوم وشنت عمليات تفتيش واعتقلت المسلح الجريح.
 
وفي تطور ميداني جديد في الهجمات التي يشنها مسلحون رافضون للوجود الأجنبي في العراق, قال مصدر في الشرطة العراقية إن عشرات المسلحين هاجموا قافلة للقوات الأميركية في منطقة الضلوعية شمال بغداد.
 
وأضاف أن مروحيات أميركية شاركت في الاشتباكات التي استخدم فيها المسلحون القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، ولم يشر المصدر إلى حجم خسائر الطرفين.
 
undefined
وفي وقت سابق اليوم أعلن أن عدد قتلى القوات الأميركية في العراق ارتفع خلال الساعات الـ48 الماضية إلى 14 قتيلا، وذلك خلال هجمات في محافظة الأنبار بالإضافة إلى حادث سير في مدينة بلد.
 
ففي محافظة الأنبار غرب بغداد قتل 11 جنديا من قوات مشاة البحرية (المارينز) عشرة منهم قتلوا أثناء قيامهم بدورية راجلة خارج مدينة الفلوجة في انفجار نفذه مسلحون, فيما قتل عنصر آخر من المارينز متأثرا بجروح أصيب بها عندما تعرضت آليته لهجوم بالصواريخ في مدينة الرمادي مطلع هذا الشهر, حسب ما أفاد به بيان للجيش الأميركي.
 
كذلك قتل ثلاثة جنود الجمعة في حادث سير قرب مدينة بلد التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد. 
 
إعادة النظر

undefinedوفي ما يتعلق بالعمليات الأميركية العراقية المشتركة المستمرة في محافظة الأنبار غربي العراق, هددت هيئة علماء المسلمين بالانسحاب من اتفاق مؤتمر القاهرة.
 
وتلا مسؤول العلاقات الخارجية في الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي بيانا قال فيه إن الولايات المتحدة ترتكب العديد من المجازر في العراق واصفا إياها بـ"الإرهابي الأول" في العراق.
 
وعرض الكبيسي في مؤتمر صحفي ببغداد صورا لأطفال قال إنهم ضحايا عمليات قتل تجري في منطقة غرب العراق على يد القوات الأميركية والتشكيلات المتعاونة معها من الأمن والجيش العراقيين, مطالبا بوقف فوري لسفك دماء العراقيين.
 
وبينما صبت هيئة علماء المسلمين جام غضبها على القوات الأميركية والعراقية, طالب الحزب الإسلامي العراقي بوقف فوري للعمليات العسكرية الجارية في مدن الرمادي والفلوجة وهيت والطارمية.
 
وحذر بيان للحزب من استمرار القتل ومحاصرة وتهديم الدور والمباني والبنية التحتية في مدن الأنبار, محذرا من أن هذا العمل يسهم في تأجيج الوضع وتعميق الهوة, "وهذا مخالف لما جاء في مقررات مؤتمر المصالحة الوطنية الذي أشرفت عليه الجامعة العربية الأسبوع الماضي" في القاهرة.

ملف الرهائن 
undefinedوبينما يحتدم القتال غرب العراق أمهلت الجماعة التي تسمي نفسها "سرايا سيوف الحق" التي اختطفت أربعة أجانب يعملون في فريق السلام المسيحي، من وصفتهم بالمعنيين بأمور المختطفين حتى الثامن من الشهر الحالي، مهددة بقتل الرهائن ما لم تتم الاستجابة لمطالبها.
 
وقد أجملت هذه المطالب في إطلاق جميع المعتقلين في سجون وزارة الداخلية العراقية وسجون ما وصفته بالاحتلال خاصة سجني بوكا وأبو غريب.
 
ودان رئيس الوزراء الكندي بول مارتن التهديد واصفا إياه بأنه عمل إرهابي ضد رجال ذهبوا لمساعدة العراقيين. وأكد مارتن الذي يقوم بجولة انتخابية بعد سقوط حكومته الاثنين في البرلمان أن جميع إمكانيات الحكومة الفدرالية قد وضعت في خدمة جهود الإفراج عنهم وإعادتهم إلى عائلاتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات