معارض سعودي يعود لبلاده بعد عامين في المنفى

عبد العزيز الشنبري (الجزيرة-أرشيف)
عاد المعارض السعودي عبد العزيز الشنبري إلى بلاده بعد أيام من إعلانه انسحابه من الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

ونقلت الصحف السعودية عن أحد أشقاء الشنبري قوله إن شقيقه يأسف للنشاطات المناهضة للعائلة المالكة بالسعودية والتي قام بها خلال العامين اللذين قضاهما بلندن، كما يأسف لعمله مع حركة الإصلاح التي يقول إنها ضللت الناس من خلال الترويج لمعلومات غير صحيحة.

وقال المصدر ذاته إن السلطات السعودية لم تعتقل أو تستجوب الشنبري لدى عودته إلى جدة يوم أمس، مشيرا إلى أنه قرار عودته شخصي اتخذه من تجربة عاشها واكتشف خلالها خطأه في العمل مع حركة سياسية تسيء للمملكة، على حد قول المصدر.

وتعليقا على ذلك قال المتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح سعد الفقيه، إنه لن ينجر للتشاحن مع شخص بات ألعوبة بيد من وصفهم بالأعداء.

وأشارت الحركة في بيان على موقعها على الإنترنت إلى أنها تعرف أن هناك تفاهما بين الشنبري والعاهل السعودي يقضي بقبول مطالبه بالعودة للبلاد، موضحة أن من بين هذه المطالب موافقة الحكومة على إطلاق أفراد أسرته وأقاربه المعتقلين وإعادة ممتلكاتهم المصادرة وإنشاء لجنة لمعالجة قضيتهم.

تجدر الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية للإصلاح هي أبرز تنظيمات المعارضة السعودية. وأنشئت عام 1996 إثر خلافات بلجنة الدفاع عن حقوق الإنسان وهي منظمة أسست في مايو/ أيار 1993 من قبل جامعيين وعلماء دين كانوا ينتقدون النظام السعودي وينعتونه "بالفساد واعتماد وسائل غير ديمقراطية".

وتؤكد الحركة أنها تناضل من أجل تغيير "سلمي"، بيد أنها لم تندد بالهجمات والتفجيرات التي شهدتها السعودية منذ مايو/ أيار 2003 ويقف وراءها مسلحون ينتمون إلى الفرع السعودي من تنظيم القاعدة.

المصدر : أسوشيتد برس