ليبيا تنفي العلاقة بين صندوق أطفال الإيدز وقضية البلغاريات

تظاهرة في طرابلس تطالب بإعدام المتهمين في قضية الأطفال الليبيين (الفرنسية-أرشيف)
نفى رئيس جمعية أسر أطفال بنغازي إدريس لاغا أن يكون الاتفاق على إنشاء صندوق دولي لمساعدة الأطفال الليبيين المصابين بالإيدز مرتبطا بالمتهمين في هذه القضية المحكوم عليهم بالإعدام وهم خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني.

وقال لاغا بحضور المسؤول عن القيادات الاجتماعية في ليبيا سيد قذاف الدم خلال لقاء مع أسر الأطفال المصابين بالإيدز، إن الأسر لم توقع على أي صلح يتضمن إطلاق سراح الممرضات، كما لم يتم التوصل بعد إلى نتائج حاسمة وعادلة ومشروعة خلال المفاوضات الجارية.

وتحدث عن مؤشرات لإمكان إنهاء هذه القضية في شكل إيجابي, مشيدا بموقف الأسر التي قال إنها تفهمت وتقبلت مبدأ الصلح والمفاوضات مع الجانب الأوروبي والوفد البلغاري.

وكان اتفاق قد تم التوصل إليه الجمعة بين جمعية أهلية بلغارية وأسر الأطفال المصابين بالإيدز تمخض عن إنشاء صندوق دولي لمساعدة هؤلاء الأطفال الليبيين.

الحكم في القضية
على صعيد ذي صلة قالت صوفيا إن القضاء الليبي قد يصدر حكمه النهائي في قضية الممرضات البلغاريات نهاية هذا العام.

وقال المتحدث باسم الخارجية ديميتار تسانشيف في تصريحات لرويترز إن "توقعاتنا هي أن المحكمة الليبية العليا ستعقد فقط جلسة يوم عيد الميلاد، لكنها ربما تعقد جلسة أخرى في الأيام القليلة التالية وتصدر حكما نهائيا"، مشيرا إلى أن هذه التوقعات مبنية على رأي فريق الدفاع.

قضية الممرضات البلغاريات شغلت الرأي العام داخل وخارج ليبيا (الفرنسية)

وتواجه الممرضات وطبيب فلسطيني المحتجزون منذ عام 1999 حكما بالإعدام بعد إدانتهم بتعمد إصابة 426 طفلا -توفي 50 منهم حتى الآن- بفيروس "إتش آي في" بمستشفى في مدينة بنغازي الساحلية. وزعمت الممرضات أنهن بريئات وأن اعترافاتهن انتزعت تحت التعذيب.

وأدت هذه الأحكام إلى تعكير صفو علاقات ليبيا مع واشنطن والغرب بعد أن نددت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي بها.

وكانت المحكمة العليا حددت في البداية جلسة لنظر استئناف البلغاريات الخمس والفلسطيني يوم 31 يناير/كانون الثاني المقبل، ولكن المحكمة قدمت موعد الجلسة بعد ذلك بناء على طلب من الدفاع بتسريع المحاكمة لتجرى يوم عيد الميلاد المسيحي.

المصدر : وكالات