شارون يصادق رسميا على إقامة المنطقة الأمنية بغزة

جيش الاحتلال هدد بمواصلة القصف الجوي والمدفعي لقطاع غزة(رويترز-أرشيف)

صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي في أول اجتماع لحكومته عقب خروجه من المستشفى على إقامة منطقة عازلة شمالي قطاع غزة. وقال شارون خلا الاجتماع إن هدف إقامة هذه المنطقة هو ضمان عدم وجود من يخطط أو ينفذ هجمات ضد إسرائيل.

وأبلع شارون الوزراء بأنه أصدر أوامر للقادة العسكريين باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة. وأوضح رعنان غيسين المتحدث باسم شارون في تصريح لمراسل الجزيرة أنه لن يسمح بدخول أو وجود أي شخص إلى المنطقة، وسيتم إطلاق النار فورا على كل من يخالف هذه التعليمات.

من جهته أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل الاغتيالات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على المناطق الفلسطينية. وقرر موفاز تمديد الإغلاق التام للضفة الغربية وقطاع غزة حتى نهاية عيد الأنوار اليهودي في الثالث من الشهر المقبل، بحجة تحذيرات من هجمات فلسطينية محتملة.



 حكومة أرييل شارون ترفض مشاركة حماس في الانتخابات(رويترز)
مشاركة المقدسيين
من جهة أخرى أعلنت مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب قد تعدل عن منع الفلسطينيين في مدينة القدس من التصويت في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من الشهر المقبل.

وقال مسؤول في رئاسة الحكومة رفض الإفصاح عن اسمه، إن إسرائيل ستتخذ قرارا نهائيا بشأن مشاركة المقدسيين في الانتخابات، عندما يؤكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موعدا نهائيا لإجرائها.

وأضاف أن تل أبيب لا تنوي أن تقدم ما سماها ذريعة للرئيس الفلسطيني لإلغاء عملية الاقتراع, بسبب خشيته من فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس, وتمكينه من تحميل إسرائيل قراره أمام المجتمع الدولي، على حد تعبيره.

وقال المسؤول إن اسرائيل استعدت لما وصفه بانهيار محتمل للسلطة الفلسطينية قد ينجم عن عجز محمود عباس عن فرض النظام والقانون في الأراضي الفلسطينية.

في ملف الانتخابات أيضا نفى نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الإعلام نبيل شعث، الأنباء التي تحدثت عن وجود قائمة جديدة لحركة فتح تحمل اسم "الشهيد ياسر عرفات"، وتضم عددا من أعضاء اللجنة المركزية يترأسها شعث ورئيس الوزراء المستقيل أحمد قريع. وأعلن شعث أن فتح في المرحلة الأخيرة من الوصول إلى قائمة موحدة, متوقعا أن يتم الانتهاء من إعدادها في أقرب وقت.



الجهاد اتهمت السلطة بإهانة المعتقلين (الفرنسية) 

إضراب الجهاد
من جهة أخرى بدأ 42 عضوا من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية السبت معتقلون في سجون السلطة الفلسطينية إضرابا عن الطعام.

وأفاد بيان للحركة بأن الإضراب سيستمر حتى يتم الإفراج عمن سماهم الأسرى السياسيين لدى السلطة. وهاجم البيان السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، واتهمها بإهانة المعتقلين وتعذيبهم.

وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية شنت حملة اعتقالات في صفوف الجهاد، عقب تبني الحركة هجوم نتانيا مطلع الشهر الجاري، الذي قتل فيه خمسة إسرائيليين.

وفي محاولة للحد من مشاركة الناشطين الأجانب في مظاهرات الاحتجاج على الجدار الفاصل في الضفة الغربية، تعتقل الشرطة الاسرائيلية منذ الخميس الماضي ثلاثة منهم.

ورفض الناشطون وهم جنوب أفريقي وإيطالي وأسترالية، أن يتم ترحيلهم لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون، وهم موقوفون حاليا في انتظار قرار محكمة تل أبيب. وكان من المفترض أن يشاركوا الثلاثاء المقبل في مؤتمر حول النضال السلمي في بيت لحم في الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات