الجيش الأميركي: السجون لن تنقل للعراقيين قبل ضمان حقوق السجناء

A combo shows pictures made available by the Sunni Committee of Muslim Scholars 17 November 2005, of Iraqi prisoners who were allegedly tortured by the Iraqi police in May 2005. The pictures were released as the Iraqi government faced calls for an international inquiry into abuse at a clandestine Baghdad prison where inmates were reportedly tortured, beaten and starved.
قال الجيش الأميركي بالعراق إنه لن يقوم بتسليم أي من السجناء العراقيين أو السجون التي تضم سجناء إلى الحكومة العراقية، قبل التأكد من توفر حقوق أولئك السجناء.
 
المتحدث باسم الجيش الأميركي باري جونسون شدد على أن قواته ستقوم بالتدريج بنقل صلاحيات إدارة السجون للسلطات العراقية, إلا أن هذا لا يمكن أن يتم قبل إثبات تلك السلطات أنها لا تقوم بانتهاك المعايير الدولية لحقوق الإنسان وضمان احترام القانون الدولي بهذا الخصوص.
 
واعتبر المسؤول الأميركي أنه لا يمكن تحديد موعد محدد لنقل مثل هذه الصلاحيات للسلطات الحكومية العراقية, "خصوصا مع المتغيرات التي تحدث في العراق".
 
وأوضح أن العراقيين تعهدوا بالالتزام بهذا الأمر، وأنه بالتالي سيكون موعد تسليمهم هذه الصلاحيات مرهونا بوفائهم بهذه المعايير وليس بموعد زمني محدد.
 
وكشف السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده بداية هذا الشهر أنه تم العثور على ما لا يقل عن 120 سجينا، مورس بحقهم التعذيب بمعتقلين سريين تابعين لوزارة الداخلية العراقية التي يقودها الوزير جبر صولاغ وهو عضو بالائتلاف العراقي بقيادة عبد العزيز الحكيم. 
 
المتحدث العسكري الأميركي قال إن وزارة العدل تقوم بتدريب العراقيين على إدارة وحراسة السجون, وإن حوالي 300 منهم أنهوا تدريباتهم بهذا الخصوص.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة