الإسلامي يؤيد المبادرة الأفريقية لحل خلاف السودان وتشاد


حثت منظمة المؤتمر الإسلامي حكومتي السودان وتشاد على التزام ضبط النفس، والتعاون مع وساطة الاتحاد الأفريقي لنزع فتيل التوتر بينهما.

وأعرب الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو اليوم عن قلقه إزاء التوتر الذي شهدته علاقات البلدين مؤخرا. كما أعرب عن ترحيبه بمبادرة الاتحاد الأفريقي للتوسط لحل النزاع، وأمله بالنجاح العاجل للمبادرة لحل ما أسماه الأزمة العابرة بين الدولتين الإسلاميتين.

وكان وفد من الاتحاد الأفريقي برئاسة مبعوث الاتحاد للسودان بابا كنغبي وصل للخرطوم لتقصي الحقائق في الاتهامات المتبادلة بين الخرطوم ونجامينا. ورحب السودان بمبادرة الاتحاد وقال إنه لا يزال يرى أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة.

وسبق لوفد الاتحاد أن زار تشاد التي اتهم رئيسها إدريس ديبي وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين المقرب من الرئيس عمر حسن أحمد البشير، بالاعتداء المباشر على تشاد.

وشدد ديبي على أن الهجوم كان يهدف إلى ما أسماه خلق حالة من الفوضى وتصدير حرب إقليم دارفور (غرب السودان) إلى بلاده التي تحتضن أكثر من 200 ألف لاجئ سوداني فروا من الحرب بدارفور منذ فبراير/شباط 2003.

مبادرة سودانية

السماني مع مندوب الاتحاد الأفريقي (الفرنسية)
الخرطوم التي نفت الادعاءات التشادية اقترحت على جارتها مبادرة لتخفيف حدة الموقف تتمثل في تسيير دوريات مشتركة على الحدود, وهو ما رفضته نجامينا.

جاء ذلك على لسان وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة الذي أبدى اندهاش بلاده "لأن جميع قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين" نافيا مجددا دعم بلاده للمتمردين التشاديين الذين شنوا هجوما على بلدة أدري الحدودية الاثنين الماضي.

كما أن الخرطوم, حسب المسؤول السوداني, لا تعرف السبب وراء تخلي تشاد عن العلاقات الثنائية لتصدر مثل تلك البيانات التي تنطوي على تهديدات.

ورفض الوزير الإفصاح عما إذا كانت الخرطوم ستسمح لقوات تشادية مسلحة بعبور الحدود إلى بلاده لمهاجمة المتمردين الذين يعتقد أن لهم قواعد بدارفور. وأضاف أنه يتعين في بادئ الأمر اتخاذ خطوات للحيلولة دون حدوث ذلك، مشيرا إلى أن السودان يريد تسيير دوريات مشتركة على الحدود لكن تشاد ترفض.

دارفور

قوات الاتحاد الأفريقي بدارفور
وفي شأن سوداني آخر، أعلن الاتحاد الأفريقي اليوم أن طائرة تابعة له تحطمت بمنطقة دارفور ما أسفر عن مقتل طيارين من قوات حفظ السلام هناك.

وقال الاتحاد إن هذا أول حادث من نوعه تتعرض له قوة حفظ السلام بالمنطقة والبالغ قوامها ستة آلاف فرد.     

 

ويحاول فريق من المحققين تحديد أسباب حادث الطائرة التي تحطمت وهي في طريقها إلى الفاشر.

المصدر : وكالات