استشهاد ثلاثة فلسطينيين وواشنطن تدعم تسوية ملف الانتخابات

إسرائيل ادعت أنها قتلت الثلاثة أثناء هروبهم من مبنى اقتحمته للقبض على مطلوب (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين من كتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية وكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح على يد وحدات من القوات الإسرائيلية دهمت حي المخفية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن جنود الاحتلال اقتحموا نابلس مساء أمس الأربعاء في حوالي 15 سيارة جيب برفقة جرافتين, وتعذر على المصادر تحديد هوية الشهداء.
 
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على الفلسطينيين الثلاثة أثناء محاولتهم الهرب من مبنى اقتحمته للقبض على أحد القادة الميدانيين المطلوبين.
 
واقتحمت قوات الاحتلال صباح الأربعاء أحياء عدة بنابلس بحثا عمن قالت إنهم مطلوبون، وأدى ذلك إلى إصابة طفل فلسطيني برصاص مطاطي. كما احتجز جنود الاحتلال مراسل الجزيرة حسن التيتي داخل منزله مع أسرته تسع ساعات قبل أن يطلقوا سراحه في وقت لاحق.
 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينيا أغلبهم من عناصر الجهاد الإسلامي. وتمت أغلب الاعتقالات في قرى بيت ريما وعطارة شمال رام الله وعلار بمنطقة طولكرم.
 
وفي سياق متصل هدد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز باجتياح قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية منه. وفي هذا الإطار أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة انتشرت على طول الحدود بين إسرائيل ومصر.
 
نبيل شعث توقع عدم إجراء الانتخابات في موعدها بسبب الضغوط (الفرنسية)
التسوية بالحوار
وفي ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية دعت الولايات المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تسوية الخلاف بالحوار بشأن إجراء انتخابات في القدس, معربة عن اقتناعها بأنهم سيتوصلون إلى هذه التسوية.
 
ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد تلويح إسرائيل بمنع الفلسطينيين في القدس المحتلة من التصويت, وهو الأمر الذي قال بشأنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الوطنية ستدرس الأمر قبل أن تتخذ قرارها في هذا الشأن.
 
من جانبه قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة ترفض تأجيل موعد الانتخابات لأن التأجيل -حسب قوله- سيؤدي إلى دوامة من الفوضى. كما رفضت معظم القوائم الانتخابية الفلسطينية تأجيل الانتخابات.
 
وجاء ذلك ردا على تصريح لرئيس الوزراء الفلسطيني بالوكالة نبيل شعث بأن انتخابات المجلس التشريعي لن تجري في موعدها الشهر المقبل إذا منعت إسرائيل الفلسطينيين من سكان القدس من التصويت.
 
وقد وجهت أحزاب وقوى سياسية فلسطينية رسالة مشتركة إلى الرئيس الفلسطيني طالبته فيها بضرورة التمسك الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها. وجاء ذلك عقب اجتماع عقدته هذه القوائم واتفقت خلاله على مطالبة عباس بمساندة القرار الرافض للتدخلات والضغوط الخارجية في العملية الانتخابية.
 
وشددت تلك القوى على ضرورة التمسك بحق سكان مدينة القدس في المشاركة بالعملية الانتخابية. ومن بين الموقعين على الرسالة حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين, ولم تكن حركة فتح من بين الموقعين عليها.
المصدر : الجزيرة + وكالات