عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

الجعفري يدافع عن انتخابات العراق والسنة يهددون بالمظاهرات

رئيس الوزراء العراقي نفى وجود أي تهاون من قبل المفوضية العليا خلال العملية الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

دافعت الحكومة العراقية المنتهية ولايتها عما وصفته بنزاهة الانتخابات التشريعية واستقلالية المفوضية العليا للانتخابات, وذلك عقب موجة من الاعتراضات والتحفظات التي وجهتها القوى السُنية والتي وصفت فيها الانتخابات بأنها مزورة.
 
وقال رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء عقب لقائه وفدا من الكونغرس الأميركي، إنه لم يلمس خلال متابعته للانتخابات أي تهاون في العملية الانتخابية.
 
وأضاف موجها خطابه للقوى السُنية أن "على الذين يطعنون بالعملية الانتخابية أن يدركوا حقيقة مهمة وهي أن هدف الانتخابات أن يفوز كل العراقيين".
 
وكانت القوى السُنية قررت خلال اجتماع لها عقد بمقر حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، تشكيل ثلاث لجان مشتركة هي "لجنة متابعة الشكاوى والطعون" و"لجنة خارجية" تعمل على إبلاغ الجامعة العربية والأمم المتحدة بالخروق و"لجنة داخلية" تعمل على جمع الوثائق التي تؤكد حصول الخروق بالانتخابات.

وشاركت في الاجتماع جبهة التوافق العراقية برئاسة عدنان الدليمي والجبهة العراقية للحوار الوطني برئاسة صالح المطلق، وعدد من الأحزاب والتيارات الصغيرة التي لم تحقق نتائج تذكر بالانتخابات.
 
تحركات مكثفة
القوى المعارضة لنتائج الانتخابات جددت اتهاماتها بأنها مزورة(الفرنسية)
وأكد المطلق أن هناك تحركات ستجري في الداخل والخارج وعلى كل المحاور الدولية والعربية، مضيفا أن الجميع يؤكد أن الانتخابات مزورة ولا يجوز الاعتراف بها.
 
من جانبه قال ثائر النقيب أحد مساعدي علاوي إن المجتمعين طالبوا بحل المفوضية العليا وإعادة الانتخابات في جميع أنحاء العراق, مشيرا إلى أنهم سيخرجون في مظاهرات بالشوارع إذا دعت الضرورة.

وكانت مفوضية الانتخابات رفضت اتهامات عدة وجهت لها بتزوير النتائج، ووصفتها بأنها سياسية ومحاولة من الكتل السياسية الخاسرة للضغط عليها.

وأقرت المفوضية بحدوث مخالفات، لكنها قالت إنها لم تكن خطيرة إلى درجة تؤثر على نتائج الانتخابات في مجملها.
 
مشاركة كبيرة
وتأتي ردود الأفعال السياسية متزامنة مع إعلان مفوضية الانتخابات أن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت الأسبوع الماضي، أشارت إلى أن نسبة الإقبال بلغت نحو 70%.
 
وقال رئيس المفوضية حسين الهنداوي في مؤتمر صحفي ببغداد أمس إن ما يقارب أحد عشر مليون ناخب شاركوا بالانتخابات، مما يجعل نسبة الإقبال على التصويت 69.97% مقارنة بـ 58% بانتخابات يناير/كانون الثاني الماضي. 
 
وأكد الهنداوي أن المفوضية بصدد مناقشة الطعون التي وصل عددها حتى الآن إلى عشرين حالة من الخروقات التي تدخل ضمن المنطقة الحمراء، وستدرس كل حالة على حدة وتتخذ القرارات المناسبة بشأنها دون تردد وبشكل واضح وبالتشاور مع الجهات المعنية أي خبراء الأمم المتحدة.
 
وكشفت النتائج الأولية المعلنة من قبل المفوضية حلول لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية في بغداد والمحافظات الجنوبية التسع، في المرتبة الأولى.
 
في حين حلت قائمة التوافق العراقية السُنية بالمركز الأول في أربع محافظات هي صلاح الدين والأنبار ونينوى وديالى، بينما جاءت قائمة التحالف الكردستاني بالمرتبة الأولى في أربع محافظات هي أربيل والسليمانية ودهوك وكركوك.

تصعيد أمني
عودة العنف بالعراق تزامنا مع التوتر السياسي (الفرنسية)
ميدانيا أعلنت وزارة الداخلية أن عشرة أشخاص قتلوا بينهم سبعة من أفراد الشرطة, وأصيب 17 آخرون في هجمات متفرقة بأنحاء العراق.
 
وقال مصدر بالوزارة إن عنصري شرطة قتلا وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بمنطقة الغزالية غربي بغداد. وأضاف أن شرطيا آخر قضى في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أخرى بمنطقة الأعظمية شمالي العاصمة.
 
كما لقي ضابطان بالشرطة العراقية مصرعهما بإطلاق نار من أسلحة خفيفة، في هجومين بحي العامرية غربي بغداد.
 
وقتل مدني عراقي وأصيب اثنان في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين بمنطقة الدورة. وفي نفس المنطقة تعرضت دورية للشرطة لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن مقتل شرطي وإصابة خمسة بجروح.
 
وفي تكريت شمالي العاصمة قتل شرطي وأصيب ضابط بجروح في إطلاق نار استهدف دورية شمالي المدينة. وقضى مدني وأصيب ستة آخرون، في هجوم مسلح استهدف عمال بناء بقاعدة للجيش الأميركي شمالي بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وتعرض مسؤول بوزارة الزراعة يدعى حميد محمد جواد لمحاولة اغتيال بعد إطلاق مسلحين النار عليه بحي الجامعة ببغداد, ما أدى لإصابته ومقتل أحد حراسه الشخصيين.
 
كما أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن عملية القمر المنير التي قامت بتنفيذها قوات عراقية بمساندة قوات أميركية والتي بدأت الاثنين الماضي، انتهت مساء أمس دون أن تسفر عن وقوع أي اشتباكات مع مسلحين بمحافظة الأنبار غرب البلاد.
المصدر : وكالات