استشهاد قائد بحماس وموفاز يهدد بعمليات في غزة

مواجهات في نابلس تذكر بأيام الانتفاضة الأولى (الفرنسية)

استشهد أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في محافظة جنين على أيدي قوة خاصة إسرائيلية اجتاحت المدينة اليوم.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن زايد خليل موسى القائد بالجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة الواقعة في الضفة الغربية.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال أبعدت الصحفيين وأطقم الإسعاف وأن المدينة لاتزال تشهد اشتباكات مسلحة أسفرت عن إصابة مقاومين فلسطينيين آخرين وجندي إسرائيلي.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن موسى أصاب عنصرا في حرس الحدود إصابة طفيفة قبل أن يستشهد.

اجتياح وإفراج
وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت أيضا صباح اليوم أحياء عدة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بحثا عمن تقول إنهم مطلوبون لها من النشطاء الفلسطينيين، وأدى ذلك إلى إصابة طفل فلسطيني بالرصاص المطاطي.

قوات فلسطينية أمام المدرسة التي خطف المعلمان الأجنبيان أمامها (الفرنسية)
وأطلق جنود الاحتلال مراسل الجزيرة حسن التيتي بعد أن احتجزوه مع أسرته بداخل منزله تسع ساعات.

وفي سياق آخر أفرج مسلحون عن معلمين هولندي وأسترالي بعد ساعات من اختطافهما في غزة.

جاء ذلك بعد أن أعلنت مجموعة قالت إنها تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن عملية خطف المعلمين اللذين يعملان في إحدى مدارس قطاع غزة.

وقالت المجموعة في بيانها الذي لم يحمل شعار الجبهة إن العملية جاءت احتجاجا على استمرار اعتقال السلطة الفلسطينية للأمين العم للجبهة أحمد سعدات. لكن عضو القيادة السياسية للجبهة جميل المجدلاوي نفى أي علاقة للجبهة أو أي من مجموعاتها المسلحة باختطاف أجانب أو غيرهم.

تهديد موفاز
وفي سياق مرتبط بالأحداث الميدانية هدد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز باجتياح قطاع غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية منه.

موفاز هدد بعمليات واسعة في غزة أمام عمر سليمان (الفرنسية)
وخلال لقائه في تل أبيب مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان طلب موفاز من سليمان إيصال رسالة للقيادة الفلسطينية التي سيلتقيها اليوم، مفادها أن عدم تحركها ضد حركة الجهاد الإسلامي التي تواصل إطلاق الصواريخ – حسب موفاز- سيدفع الجيش الإسرائيلي للقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وفي هذا الإطار أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة انتشرت على طول الحدود بين إسرائيل ومصر.

إلغاء الانتخابات
من ناحية أخرى هدد رئيس الوزراء الفلسطيني بالوكالة نبيل شعث بإلغاء الانتخابات التشريعية في حال أقدمت إسرائيل على حرمان فلسطينيي القدس الشرقية من المشاركة في هذه الانتخابات المقرر إجراؤها في 25 يناير/كانون الثاني.

وفي هذا السياق اعتبر رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عقب لقائه بممثلي البعثات الدولية لمراقبة الانتخابات التشريعية، أن تأجيل الانتخابات سيشكل كارثة سياسية واقتصادية للشعب الفلسطيني.

يأتي ذلك بعد قليل من تصريح مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن تل أبيب ستمنع فلسطينيي القدس الشرقية من الاقتراع في الانتخابات التشريعية بسبب مشاركة حماس فيها.

وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "لن نتسامح مع أي نشاط سياسي من هذا النوع, ونحن أكثر تصميما على منع أي مساس بسيادتنا على القدس, عاصمتنا, لأن حماس ستشارك في هذه الانتخابات" مطالبا السلطة بتفكيك ما سماها المنظمات الإرهابية.

على الصعيد نفسه نددت حركة حماس بما قالت إنه استعداد الوكالة الأميركية للتنمية "يو أس أيد" لتمويل حملات عدد من المرشحين للانتخابات الداخلية الفلسطينية التي تسبق الانتخابات التشريعية.

المصدر : الجزيرة + وكالات