خليل زاده يحذر صولاغ ويقول إن تغييره أصبح حاسما

زلماي خليل ينتقد صولاغ للمرة الثانية خلال أسبوع (الفرنسية-أرشيف)


وجه السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده تحذيرا شديد اللهجة إلى وزير الداخلية العراقي بيان جبر باقر صولاغ هو الثاني خلال أسبوع واحد, أكد فيه ضرورة التزامه الحياد بعد فضيحة تعذيب عراقيين في سجون وزارة الداخلية.
 
وقال السفير الأميركي في كلمة بمناسبة نهاية العام "لتحظى قوة شرطة بالمصداقية يجب أن تتمتع بثقة كافة المجموعات". وأكد "لا يمكن أن يكون هناك شخص يعتبر طائفيا وزيرا للداخلية".
ومضى يقول إن اختيار وزير للداخلية فور تولي حكومة جديدة في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي جرت في الأسبوع الماضي سيكون أمرا حاسما.
 
وكان خليل زاده انتقد يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري وزارة الداخلية بعد اكتشاف موقعين للاعتقال جرى فيهما تعذيب معتقلين غالبيتهم من السنة. وقال في ذلك الوقت "من غير المقبول أن تحدث مثل هذه الممارسات".
 
ولكن صولاغ قلل من عمليات التعذيب ولم يعترف سوى بأن بعض المعتقلين تعرضوا لسوء معاملة لا تتعدى صفعات على الوجه.
 
إلا أن خليل زاده خالفه علنا وقال "أستطيع أن أقول بناء على التقارير التي تلقيتها إنه في العديد من الأمثلة فإن ما حدث هو أسوأ بكثير من مجرد صفعات".
 
ويتهم العرب السنة في العراق منذ وقت طويل صولاغ الذي كان ينتمي لمليشيا شيعية مسلحة بأنه يستغل من قبل مليشيات لتصفية حسابات قديمة مع السنة.
المصدر : وكالات