البشير وأوباسانجو يبحثان في أبوجا الأزمة بدارفور

REUTERS/  Sudan’s President Omar Hassan al-Bashir (C) is greeted by Nigerian officials during his arrival in the Nigerian capital of Abuja December 19, 2005. Al-Bashir discussed progress

بحث الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره النيجيري أولوسيغون أوباسانجو في أبوجا الوضع في إقليم دارفور غربي السودان الذي يشهد حربا أهلية منذ عام 2003.

وقال بيان صادر عن الرئاسة النيجرية إن أوباسانجو -الذي يترأس الاتحاد الأفريقي ويرعى مفاوضات دارفور- كرر التزامه بمواصلة المفاوضات بالعاصمة النيجيرية، واقترح قمة جديدة حول هذه القضية بداية الشهر المقبل.

وفي الإطار نفسه قالت مصادر الوساطة في المفاوضات التي تتواصل بالعاصمة النيجيرية إن الاتحاد الأفريقي اقترح تشكيل مجلس تنسيق للولايات الثلاث التي يتألف منها إقليم دارفور.

وصرح عضو في فريق الوساطة رفض كشف اسمه بأن الفريق قدم اقتراحات ملموسة لوفدي الحكومة والمتمردين، بعدما طلب المتمردون توحيد ولايات دارفور الثلاث في ولاية واحدة.

وأضاف المصدر أن حكومة الخرطوم تتمنى أن تبقى الولايات الثلاث على حالها, لكن المتمردين يطالبون بتوحيدها وفق الحدود التي وضعت عام 1956 مع نيل البلاد استقلالها.

يأتي ذلك في وقت اختتمت فيه أعمال الملتقى الجامع لأهل دارفور بغياب المتمردين وقوى المعارضة السودانية.

وقد ناقش المؤتمر الذي انعقد بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور على مدى يومين، أوراق عمل لحل الأزمة على الصعيد السياسي والإنساني والأمني. 

نقص المساعدات
من ناحية أخرى أفاد تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أكثر من مليون طفل في إقليم دارفور لا تصلهم المساعدات.

وجاء في التقرير أن نحو 1.75 مليون من الأطفال النازحين يتلقون خدمات اجتماعية أولية, إلا أن نحو 1.25 مليون طفل لا يمكن الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن وعدم معرفة أوضاعهم.

تشاد
على صعيد ذي صلة أعلنت تشاد أن قواتها عبرت الحدود مع السودان في منطقة دارفور لمطاردة متمردين زعمت أنهم شنوا هجوما على إحدى البلدات أمس أسفر عن مصرع قرابة 300 شخص وإصابة 100 آخرين.

وقال وزير الخارجية أحمد علامي في بيان له إن الجيش الوطني قام بصد تلك الهجمات واستخدم حقه في المطاردة, مشيرا إلى أنه دمر بعض قواعد المتمردين في الأراضي السودانية.
 
وكانت نجامينا اتهمت في وقت سابق السلطات السودانية بمساندة المتمردين الذين انشقوا من الجيش التشادي وعبروا الحدود السودانية وهو ما نفته الخرطوم.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة