دمشق تعتبر القرار 1644هزيمة لأكثرية لبنان النيابية

تقرير ميليس دعا سوريا إلى تعاون كامل مع لجنة التحقيق الدولية (الفرنسية)

اعتبرت دمشق أن قرار مجلس الأمن رقم 1644الخاص بتطورات التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري هزيمة لأكثرية لبنان النيابية.

وذكرت صحيفة "تشرين" شبه الرسمية في سياق تعليقها على القرار الذي صدر أمس الأول، أنه "هزيمة للقلة التي تمثل أكثرية نيابية في لبنان"، والتي تضم قوى وأحزابا مسيحية ومسلمة مناهضة لدمشق.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "لم تأت رياح مجلس الأمن الدولي كما تشتهي سفن المستقوين بالخارج اللبناني على داخله، ولا وفق أهواء الراكضين واللاهثين نحو معاقبة سوريا وربما عزلها وحصارها".

وفي بيروت تباينت ردود الفعل على قرار مجلس الأمن الذي مدد مهمة لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ستة أشهر ودعا سوريا إلى التعاون الكامل.

وقال وزير العدل اللبناني شارل رزق أمس إن القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي الخميس "أقل مما كان يشتهيه البعض وأقل مما كان يخشاه البعض الآخر".

رزق قال في موضوع قرار مجلس الأمن إن حسابات الدول لا تأبه للدول الصغرى (الفرنسية)
وذكر رزق في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن "أن حسابات الدول لا تأبه لما تشتهيه الدول الصغرى".

الوزير اللبناني أشار بهذا التصريح إلى عدم تجاوب المجلس مع طلبه في شأن المحكمة الدولية وتوسيع التحقيق الدولي ليشمل كل الاعتداءات التي ضربت لبنان منذ عام.

ورد مجلس الأمن على طلب الحكومة اللبنانية تشكيل "محكمة ذات طابع دولي", بالطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "مساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة ونطاق المساعدة الدولية المطلوبة".

كما سمح بأن تقدم اللجنة الدولية "المساعدة الفنية التي تراها مناسبة للسلطات اللبنانية في التحقيقات في الهجمات التي وقعت في لبنان منذ 1 أكتوبر/تشرين الأول 2004", دون الوصول إلى تحقيق دولي مستقل فيها كما طلب لبنان.

وقال حزب الله بعد القرار إنه يعيد تقييم موقفه بشأن الاستقالة أو استئناف المشاركة في الحكومة اللبنانية، واعتبر المسؤول الإعلامي في الحزب محمد عفيف اليوم أن القرار الجديد أعاد مسألة البحث في المحكمة الدولية إلى اللبنانيين، مشيرا إلى أن حزبه سيعيد تقييم موقفه بناء على ذلك.

الأمين العام لـ"صحفيون بلا حدود" دعا إلى تعبئة الرأي العام بعد اغتيال تويني (الفرنسية)
مراسلون بلا حدود

في تطور أخر دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية التعبير الجمعة إلى تعبئة وسائل الإعلام العالمية بعد اغتيال النائب والصحفي جبران تويني.

وقال الأمين العام للمنظمة روبير مينار خلال مؤتمر صحفي في مبنى صحيفة "النهار" التي تملكها عائلة تويني، "يجب ألا نبقى متفرجين لأن صحفيين آخرين سيقتلون".

وتابع مينار "كل الإعلام المناهض لسوريا هو في خطر بلبنان والأمر لا يتوقف على صحيفة أو اثنتين، لذلك أيضا, لا بد من حث البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا على القيام بشيء".

المصدر : وكالات