بدء المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية الفلسطينية

منافسة شديدة بين حماس وفتح في الانتخابات البلدية والتشريعية (رويترز) 

يتوجه اليوم قرابة 148 ألف ناخب فلسطيني للإدلاء بأصواتهم في 40 دائرة انتخابية في إطار المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية التي تشمل أربع مدن رئيسية هي: نابلس وجنين ورام الله والبيرة بالضفة الغربية ومناطق في قطاع غزة.

 

وفتحت صباح اليوم صناديق الاقتراع في الانتخابات التي تتنافس فيها 177 قائمة انتخابية تضم في صفوفها 266 سيدة وذلك لشغل 414 مقعدا في المجالس البلدية، بينما تم تأجيل الانتخابات في مدينتي الخليل وغزة للمرحلة الخامسة لأسباب لم يعلن عنها.

 

ويتوقع أن تشهد هذه المرحلة منافسة ساخنة -وعلى الأخص في مدينتي نابلس وجنين- بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي حققت مكاسب مهمة في مراحل الانتخابات البلدية السابقة خصوصا في قطاع غزة.



 

حسم قائمة فتح
يأتي ذلك 
في وقت انتهت فيه مرحلة الترشح للانتخابات التشريعية التي يفترض أن تجري في 25 يناير/كانون الأول وسط خلافات حادة داخل فتح بشأن قائمة مرشحيها، حيث برزت ملامح انشقاق داخل الحركة بعدما قدم أعضاء في فتح قائمة مستقلة عن القائمة الرسمية للحركة.

 

وتضم القائمة المستقلة المسماة "كتلة المستقبل" والتي جاء على رأسها أمين سر فتح في  الضفة الغربية المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، وزير الشؤون المدنية محمد دحلان وجبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن وفدوى زوجة البرغوثي.

 

ومن بين المرشحين على القائمة النائب قدورة فارس وسمير مشهراوي ووزير شؤون الأسرى سفيان أبو زايدة.

 

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حسم في وقت متأخر أمس القائمة الرسمية لفتح التي يتصدرها أيضا مروان البرغوثي.

 

وقد خلت القائمة التي تضم 62 اسما من أي مرشح من أعضاء اللجنة المركزية لفتح باستثناء انتصار الوزير-أم جهاد– ورئيس الوزراء أحمد قريع. 


 وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر في إشارة إلى تعيين البرغوثي على رأس القائمتين إنه سيطلب من أي مرشح ورد اسمه في قائمتين أن يختار إحداهما فقط.



 
  

التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطنيين لم يتوقف مع الاستعداد للانتخابات (رويترز)
تصعيد إسرائيلي

وميدانيا شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارة جوية فجر اليوم شمال قطاع غزة مما أسفر عن إصابة فلسطيني بجروح طفيفة. وقال مراسل الجزيرة في غزة إن القصف استهدف منزلا لناشط في ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في تل الزعتر شرقي مخيم جباليا.

 

وأشار المراسل إلى أن المنزل المستهدف كان مهجورا وتعرض في السابق لقصف إسرائيلي. وجاء هذا التطور بعد ساعات قليلة من قصف جوي ومدفعي لقوات الاحتلال على مناطق زراعية شمال قطاع غزة محاذية للحدود مع إسرائيل أوقع أربعة جرحى.

 

وفي رفح جنوبي قطاع غزة أطلقت طائرة إسرائيلية فجر اليوم صاروخا على مكتب لجمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مما تسبب في وقوع خسائر مادية.

 

ويأتي هذا القصف بعد ساعات من نجاة القيادي السياسي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب من محاولة اغتيال في قصف للطيران الإسرائيلي استهدف سيارته عندما كان أمام منزله بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وقد أصيب خضر بجروح طفيفة جراء هذه الغارة التي أوقعت أيضا جريحين من المارة.

 

ووقعت هذه العملية بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت سيارة شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ينتمون لألوية الناصر صلاح الدين وإصابة خمسة آخرين بجروح.

المصدر : الجزيرة + وكالات