مقتل أربعة جنود أميركيين واغتيال مرشح بالعراق

القوات الأميركية تتعرض لهجمات جديدة خلال حملتها العسكرية ببغداد(الفرنسية)

أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في تفجير استهدف سيارتهم شمال غرب بغداد اليوم.

وأوضح البيان أن الجنود ينتمون للقوة الخاصة المكلفة بحفظ الأمن في العاصمة العراقية ومحيطها، حيث شددت الإجراءات الأمنية استعدادا للانتخابات الخميس المقبل.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق إلى 2149 منذ الغزو عام 2003 بحسب إحصاء لأسوشيتد برس.

واستمرت أيضا الهجمات في أنحاء العراق رغم الخطة الأمنية التي تنفذها الحكومة المؤقتة بدعم من القوات الأميركية.

فقد قتل المرشح السني للانتخابات العراقية زعيم الحزب التقدمي العراقي الحر مزهر الدليمي وجرح ثلاثة من حراسه برصاص مسلحين، أثناء قيامه بحملته الانتخابية في وسط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بغرب العراق.

وقتل أيضا أحد عناصر مغاوير الداخلية ويدعى فؤاد جاسم بحي القاطول غرب سامراء عندما أطلق عليه مسلحون الرصاص، كما أصيب أربعة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب بلدة الطوز شمال بغداد.

الحكومة المؤقتة شددت إجراءات الأمن ببغداد (الفرنسية)
وفي كركوك شمال العراق هاجم مسلحون ثلاثة مراكز خصصت للاقتراع في منطقة تقطنها أغبية من العرب السنة.

وكشف مصدر مطلع تعرض وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان قبل نحو خمسة أيام لمحاولة اغتيال في بغداد، عندما كان برفقة مجموعة من رفاقه يقوم بحملة انتخابية للترويج للائحته.

وكان الشعلان طالب بمناظرة مباشرة وعلنية عبر وسائل الإعلام حول الاتهامات التي وجهت له بالفساد المالي في وزارته ليثبت براءته منها.

الجيش الإسلامي
وعلى عكس غيره من الجماعات، دعا الجيش الإسلامي بالعراق مقاتليه إلى عدم مهاجمة مراكز الاقتراع بالانتخابات.

وشددت المجموعة في بيان على الإنترنت على أن هذه الدعوة لا تعني دعم العملية السياسية بالعراق، مؤكدة أنها ستتابع العمليات "الجهادية ضد الأميركيين وعملائهم في كل زمان ومكان".

وكانت نفس الجماعة أعلنت الأسبوع الماضي أنها قتلت أميركيا كانت تحتجزه، ولم يتسن التأكد من صحة ذلك.

الأميركيون يدربون قوات عراقية لتولي الأمن (الفرنسية)

خفض القوات الأميركية
وتأمل الإدارة الأميركية تراجع حدة الهجمات عقب الانتخابات مما يسمح بوضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية.

وذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن واشنطن ولندن تعتزمان بدء انسحاب تدريجي لقواتهما فور تشكيل حكومة دائمة بالبلاد اعتبارا من مارس/آذار 2006.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي رفيع ببغداد أن "واحدة من أوائل القضايا التي سنتحدث بشأنها (مع الحكومة العراقية الجديدة) هي النقل التدريجي للأمن خصوصا في المدن والمحافظات".

كما أعلن رئيس وزراء بولندا كازميريز ماركنكفيتش في مؤتمر صحفي بوارسو، أن حكومته ستتخذ خلال الأسبوعين القادمين قرارا بشأن تمديد مهمة قواتها في العراق بعد التشاور مع حلفائها. وأوضح أن القرار النهائي سيأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات العراقية.

وكانت الحكومة السابقة في وارسو وعدت بسحب الجنود البولنديين من العراق البالغ عددهم 1600 مطلع العام المقبل، لكن حكومة ماركنكفيتش اقترحت تمديد المهمة.

المصدر : وكالات