فتح تعلن قائمتها الانتخابية والاحتلال يخفف الإغلاق

عباس استبعد وجود قائمة أخرى لفتح تخوض الانتخابات القادمة موازية للقائمة الحالية (رويترز-أرشيف)

أعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيتم الإعلان عن قائمة مرشحي حركة فتح للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها أواخر الشهر القادم خلال الساعات القادمة.
 
وأوضح محمود عباس خلال وصوله مدينة رام الله مساء أمس أن هناك بعض المرشحين بالدوائر، أرسلت أسماؤهم لتسجيل ترشيحهم بلجنة الانتخابات المركزية.
 
وأعرب رئيس السلطة الوطنية عن عدم اعتقاده بوجود قائمة أخرى تابعة للحركة التي يتزعمها موازية للقائمة التي سيتم تشكيلها, مشددا على أنه لم يتم حسم من سيتصدر تلك القوائم.
 
ويأتي هذا التطور بعد أن تجددت أمس المناوشات بين عناصر من فتح بسبب خلافات متزايدة، حول مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وفي هذا الإطار أغلق مسلحون مركزا تابعا لفتح أثناء اجتماعات لاختيار مرشحي الحركة وذلك للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع, في مؤشر على تزايد حدة الصراع بين من يعرفون بالحرس القديم وعناصر فتح من جيل الشباب.
 
تقدم فتح
من جهة أخرى توقع استطلاع للرأي نشر الاثنين أن تتقدم فتح على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المرتقبة.
 
وأشار الاستطلاع الذي أجرته جامعة بيرزيت إلى أن فتح ستفوز بنسبة 37% من الأصوات مقابل 20% لحماس، و4.5% لقائمة مصطفى البرغوثي المستقلة و2.6% لقائمة النائبة حنان عشراوي المستقلة أيضا.
 
وقال 30% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم لم يتخذوا قرارا بعد. وإذا توزعت أصوات هؤلاء وفقا لحجم كل حركة، فإن فتح ستحصل في الإجمالي على 57% من الأصوات مقابل 31% لحماس.
 
تخفيف
عمال فلسطينيون ينتظرون دخولهم من غزة إلى إسرائيل (الفرنسية)
وفي سياق آخر خففت قوات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته الأسبوع الماضي على الضفة الغربية وغزة، بعد عملية نتانيا الفدائية التي أوقعت خمسة قتلى إسرائيليين.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إن حوالي 30 ألف عامل وتاجر فلسطيني بالضفة سمح لهم بالدخول إلى الخط الأخضر بإسرائيل, كما سمح لنحو عشرة آلاف عامل وتاجر بالدخول من قطاع غزة.
 
من جهة أخرى صادرت قوات الاحتلال في نابلس شمالي الضفة الغربية أسلحة رجال شرطة فلسطينيين، بعد أن طوقت المبنى الذي كان المطلوبون متحصنين فيه.
 
قذائف
كما أطلق جيش الاحتلال قذائف مدفعية على قطاع غزة, زاعما أنها تأتي ردا على هجوم صاروخي شنه ناشطون فلسطينيون على إحدى البلدات الإسرائيلية.
 
وقالت تل أبيب إن صاروخا سقط في بلدة سديروت قرب الحدود مع قطاع غزة لكنه لم يتسبب في حدوث أضرار أو إصابات, مضيفة أن الجنود أطلقوا بعد ذلك نيران المدفعية على مواقع الإطلاق شمالي غزة.
 

قوات الاحتلال كثفت من مداهماتها عقب عملية نتانيا الفدائية(الفرنسية)

كما أوضح شهود عيان أنهم سمعوا دوي حوالي 15 انفجارا ناجما عن تلك القذائف.
 
وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي, مشيرة إلى أنه يأتي ردا على استشهاد ثلاثة من عناصرها بغارات الاحتلال الأسبوع الماضي.
 
وأوضحت المصادر الأمنية الفلسطينية أن نحو 20 آلية عسكرية وسيارات جيب حاصرت ثلاثة مبان غرب مدينة نابلس، وأمرت سكانها بإخلائها قبل أن تعتقل ستة طلاب جامعيين.
 
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية اعتقال ثلاثة ناشطين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاستجوابهم.
 
كما استشهد الفلسطيني يونس النجار (50 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها قبل أربعة أعوام، برصاص مستوطنين إسرائيليين بمدينة الخليل بالضفة الغربية.
المصدر : وكالات