توتر أمني بغزة وشهيدان بنيران الاحتلال

المقاومة تصدت بقوة لجنود الاحتلال في نابلس (الفرنسية)


شهدت مدينة غزة توترا أمنيا حيث اقتحم مسلحون يعتقد أنهم تابعون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مكتبا للجنة المشرفة على الانتخابات التشريعية الفلسطينية الشهر القادم.

وأفادت الأنباء بأن المسلحين أطلقوا النار في الهواء، وحطموا مكاتب وأجهزة حاسوب لجنة الانتخابات المركزية التي تقوم حاليا بتسجيل أسماء المرشحين.

كانت أحداث مماثلة قد أوقفت الانتخابات التمهيدية لفتح لاختيار مرشحيها في غزة مؤخرا. ومن المتوقع أن تعلن الحركة لاحقا أسماء مرشحيها، حيث أرسلت بالفعل أسماء بعض المرشحين بالدوائر لتسجيل ترشيحهم بلجنة الانتخابات المركزية.

في هذه الأثناء ذكر شهود عيان أن مسلحين فتحوا النار على المجمع الرئيس لقوات الأمن الفلسطينية. وأفادت أنباء أولية أن المسلحين من إحدى العشائر الكبرى بغزة وكانوا يحاولون الوصول للسجن الموجود داخل المجمع لقتل سجين متهم بقتل أحد أقربائهم، وردت قوات الأمن بإطلاق النار على المسلحين. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تلقي الضوء مرة أخرى على قضية الوضع الأمني في غزة، حيث تسعى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس للسيطرة على الأوضاع والقضاء على ما تسميه فوضى السلاح.

الفلسطينيون تصدوا بقوة لاجتياح نابلس (الفرنسية)

شهيدان
وقبل ذلك بساعات استشهد فلسطينيان وجرح عشرات آخرون، في تصعيد ميداني جديد لقوات الاحتلال ضد الأراضي الفلسطينية.

فقد اجتاحت قوات إسرائيلية مدينة نابلس، وخاضت اشتباكات عنيفة صباح اليوم مع عناصر المقاومة الفلسطينية ما أسفر عن استشهاد حسام صقر(22 عاما) إثر إصابته برصاصة في رأسه.

وأعلن جيش الاحتلال جرح اثنين من جنوده عندما فجر مقاتلون فلسطينيون عبوة ناسفة بدورية كانت تلاحق فلسطينيا تحصن داخل أحد المباني. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات تصاعدت عندما خرج مقاتلون فلسطينيون من داخل البلدة القديمة وهاجموا قوات الاحتلال التي انتشرت وسط نابلس وعلى المحاور الرئيسية.

وذكرت مصادر طبية أن الجرحى أصيبوا بالرصاص الحي بالمواجهات. وحاصر الاحتلال ثلاثة مبان غرب المدينة وأمر سكانها بإخلائها قبل أن يعتقل ستة طلاب جامعيين. وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية اعتقال ثلاثة ناشطين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاستجوابهم.

15.5% يثقون بمحمود عباس(الفرنسية-أرشيف)
الانتخابات
سياسيا كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن حركتي فتح و المقاومة الإسلامية(حماس) واصلتا تقدمهما، وأن الناخبين الفلسطينيين يضعون العاملين السياسي والديني أساسا لاختيار مرشحيهم بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن فتح تتمتع بتأييد 38.9% مقابل 36.1% في مايو/ آيار، بينما تلقى حماس تأييد 18.5% من الفلسطينيين مقابل 19.8% في الشهر ذاته.

من جهة أخرى أكد 15.5% من المشاركين بالاستطلاع ثقتهم في الرئيس محمود عباس, مقابل 7.8% يثقون بأمين سر حركة فتح المعتقل في إسرائيل مروان البرغوثي و5.8% للقيادي بحماس محمود الزهار والنسبة نفسها لوزير الشؤون المدنية المستقيل محمد دحلان.

المصدر : الجزيرة + وكالات