عـاجـل: جاويش أوغلو: أبقينا مدينة القامشلي خارج العمليات لتفادي الاشتباكات مع قوات النظام السوري

الجهاد تؤيد حماس وترفض تمديد الهدنة مع إسرائيل

حركة الجهاد شددت على ضرورة استمرار المقاومة (رويترز) 

أعلنت حركة الجهاد الفلسطينية أنها لن تجدد الهدنة الحالية مع إسرائيل عند انتهائها بنهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي, وذلك رغم دعوة السلطة الوطنية للاستمساك بالتهدئة.

وفي هذا الصدد قال القيادي في حركة الجهاد رمضان شلح في تصريح لقناة المنار إن إسرائيل لم تلتزم بجهود التهدئة, معتبرا أن نتائج الهدنة "لا تشجع على تمديدها ولو يوما واحدا".

من جهة أخرى انتقدت السلطة الفلسطينية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل بتأكيده رفض الحركة تمديد الهدنة.

واعتبرت السلطة في بيان لها أن تصريحات مشعل تشكل خروجا عن الإجماع الوطني, مشيرة إلى أن ذلك يعد دليلا على "وجود جهات هدفها تخريب العملية الانتخابية الفلسطينية".
 
من جهته شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة استمرار التهدئة "حتى يستتب الأمن بشكل كامل", مؤكدا في الوقت نفسه وجوب وقف كل المظاهر المسلحة في الأراضي الفلسطينية.
 
وقال عباس في كلمة له خلال وضع حجر الأساس لقصر العدل بغزة إن الهدنة مستمرة حتى يشعر الفلسطيني "أنه لم يعد مهددا لا بالطيران ولا المدفعية ولا الصواريخ".

وفي إشارة لهجمات فصائل المقاومة اعتبر عباس أن "كل من يقوم بمثل هذه الأعمال التي تستفز الآخرين وبالذات إسرائيل، فإنه يعمل عملا غير مسؤول ضد مصلحة وطنه وشعبه".

وكان مشعل أكد في تصريحات للجزيرة نت أن مجمل الوضع الفلسطيني لا يشجع على تمديد التهدئة أو إعادة الحديث عنها.

وفي تصريح للجزيرة أكد المتحدث باسم حماس في غزة مشير المصري أن التزام الحركة بالتهدئة جاء باعتبارها جزءاً من الإجماع الوطني الفلسطيني.
 
والتزمت الفصائل الفلسطينية بالتهدئة بموجب إعلان القاهرة الذي تم تبنيه في مارس/آذار الماضي إثر حوار بين السلطة والفصائل الفلسطينية عقب قمة شرم الشيخ في فبراير/شباط الماضي.

عبور الفلسطينيين نقاط التفتيش الإسرائيلية مأساة يومية (رويترز-أرشيف)
حصار إسرائيلي
في هذه الأثناء تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها في الضفة الغربية بتشديد الحصار على المدن والبلدات الرئيسية.
 
وفي آخر التطورات استشهد ناشط من كتائب شهداء الأقصى في نابلس خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال التي توغلت في مخيم بلاطة بالمدينة. 
 
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن إياد حشاش (19 عاما) أصيب بجروح خطرة بعد انفجار عبوة كان يحاول رميها على جنود إسرائيليين، وأنه فارق الحياة بعيد نقله إلى المستشفى.
 
كما أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن العضو بكتائب شهداء الأقصى خضر ريان توفي أمس متأثرا بجراح أصيب بها الخميس الماضي خلال قصف قوات الاحتلال لمنزله في بيت لاهيا شمالي غزة ليرتفع عدد الشهداء في نفس العملية إلى ثلاثة أشخاص.

وأمس أيضا استشهد فلسطينيان على الأقل أحدهما صياد يدعى ناظر فرحات برصاص البحرية الإسرائيلية قرب سواحل رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي وقت سابق أمس السبت أغلق جيش الاحتلال جميع مداخل مدينة جنين في شمال الضفة بزعم وجود تحذيرات من هجمات فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية.

وأقام الجيش حواجز عسكرية على جميع مداخل المدينة وأغلقت جرافات عسكرية بالسواتر الترابية جميع الشوارع المؤدية إلى المدينة ومنعت خروج الفلسطينيين من جنين بشكل كامل.
المصدر : الجزيرة + وكالات