مقتل أول جندي أميركي في الستار الفولاذي بالقائم

الستار الفولاذي تحمل رقم 25 بين عمليات الجيش الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل أحد جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في الهجوم الأميركي الواسع على منطقة القائم غربي العراق، ليكون أول جندي تعلن القوات الأميركية عن خسارته منذ بدء عملية الستار الفولاذي التي يشنها الجيش منذ ثلاثة أيام.
 
وقال مراسل نيويورك تايمز الذي يرافق القوات الأميركية إن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا أيضا خلال العملية.
 
وتحدث مراسل قناة سي إن إن الإخبارية الأميركية عن إصابة جندي عراقي ومقتل 80 مسلحا خلال عمليات القتال التي يقوم بها الجيش الأميركي من منزل إلى منزل بمساندة عربات الهمفي والدبابات والمروحيات.
 
وقال الجيش الأميركي إن قواته قتلت 36 مسلحا واعتقلت 200 منذ بدء العملية، وأضاف العقيد ستيفن ديفس أن القوات الأميركية المؤلفة من 2500 جندي يساندها ألف من الجيش العراقي تلاحق المسلحين ووصلت إلى منتصف حصيبة المحاذية للحدود السورية.
 
عراقيون يبحثون عن مأوى بعيدا عن العمليات العسكرية (الفرنسية)
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من قادة تنظيم القاعدة الذين يعملون في حصيبة خلال ضربات جوية دمرت عددا من المنازل التي قال إنها تعود لمسلحين في المنطقة.
 
وكشف الجيش في بيان له أن أحد القتلى يدعى أبو عمر وهو يساعد في تسلل المسلحين الأجانب للعراق ويقود عددا من الخلايا في منطقة العبيدي وحصيبة والقائم.
 
أما الآخر يدعى أبو حمزة الذي يقود عددا من خلايا القاعدة أحدها في منطقة حصيبة والكرابلة حسب البيان.
 
وفر عشرات العراقيين المذعورين عن مدينة حصيبة المحاصرة يوم أمس وهم يحملون أمتعتهم ويلوحون بالأعلام البيضاء بحثا عن ملجأ آمن.
 
ويدعي الجيش الأميركي أن عملية الستار الفولاذي وهي رقم 25 من هذا النوع من العمليات تهدف إلى تدمير تنظيم القاعدة على الحدود وعمليات تهريب المقاتلين الأجانب والمال والعتاد عبر هذه المنطقة.

واعتبرت الأطراف السنية عملية الستار الفولاذي "إرهابا لاستبعاد المناطق السنية من الانتخابات"، واعتبرها زعيم عشيرة الكرابلة "إبادة جماعية".
 
وردا على العملية هدد رئيس المجلس الوطني للحوار صالح المطلق بمقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل ما لم توقف القوات الأميركية عمليتها غربي العراق. وقال إن الهجوم "سيؤدي إلى خلل كبير في التوازنات السياسية".
"
طوكيو تفكر في سحب قواتها المنتشرة في العراق بحلول النصف الأول من العام المقبل
"
واعتبرت الأطراف السنية عملية الستار الفولاذي "إرهابا لاستبعاد المناطق السنية من الانتخابات"، واستنكر ديوان الوقف السني العمليات العسكرية الجارية في المدينة، معتبرا أنها تطال المدنيين ولا تسهم في استتباب الأمن.

ومع تصاعد أعمال العنف في العراق قالت صحيفة يابانية إن طوكيو تفكر في سحب قواتها البرية المنتشرة في العراق بحلول النصف الأول من العام المقبل. ويتمركز نحو 600 جندي ياباني في السماوة منذ بداية 2004.

الوفاق الوطني
على صعيد آخر ندد تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بزيارة وفد الجامعة العربية برئاسة مساعد الأمين العام أحمد بن حلي الذي يسعى للقاء الأطرف العراقية للإعداد لعقد مؤتمر الوفاق الوطني.

ورأى البيان الذي نشر على الإنترنت بتوقيع أبي ميسرة العراقي المتحدث باسم التنظيم في زيارة الوفد "مشروع إنقاذ للسيد الأميركي".

وفي طهران التقى نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين لمناقشة الانتخابات العراقية المقررة الشهر المقبل قبل زيارة سيقوم بها الجلبي للولايات المتحدة.
المصدر : وكالات