عـاجـل: قائد ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية: علينا الاختيار بين تقديم التنازلات وبين تعرض شعبنا للإبادة وسنختار الحياة

قريع يبحث مع الموفد الأوروبي مراقبة معبر رفح

أوتي (يمين) يشرح صلاحيات المراقبين الأوروبيين (الفرنسية)  

التقى رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع الموفد الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك أوتي وبحث معه الدور الذي سيناط بمراقبين أوروبيين على معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.

وقال قريع في تصريح صحافي أدلى به بعيد الاجتماع إن أوتي قدم وثيقة توضح دور وصلاحيات المراقبين الأوروبيين الذين يعتزم نشرهم على المعبر بعد فتحه، مشيرا إلى أن حكومته ستناقش الأمر وتقدم ردها للأوروبيين حوله في أقرب وقت ممكن.

وأضاف أن النقاش تناول عدد هؤلاء المراقبين وطريقة عملهم وأماكن انتشارهم على الحدود ومدة هذا الانتشار. وأضاف أن "حدودنا يجب أن تعمل 24 ساعة طبقا للقوانين الدولية"، معبرا عن الأمل في أن لا يبقى قطاع غزة سجنا كبيرا كما هو حاصل اليوم.



خلاف
وكان خلاف بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي قد أدى إلى تأجيل الحكومة الإسرائيلية التصويت على اتفاق يقضي بنشر ممثلين للاتحاد بين قطاع غزة ومصر بسبب خلاف حول دور المراقبين الأوروبيين.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الاتحاد الأوروبي امتنع عن الموافقة على طلب إسرائيلي بأن يقوم المراقبون الأوروبيون باعتقال أي شخص يشتبه في أنه يقوم بتهريب أسلحة من مصر إلى قطاع غزة.

وأجرى أوتي في وقت سابق اليوم محادثات مع الجانب الإسرائيلي تناولت السلطات التي ستوكل للمشرفين الأوروبيين خلال عمليات مراقبة الفلسطينيين الداخلين إلى قطاع غزة أو الخارجين منه.

إسرائيل تطالب بأن تعتقل فرق المراقبة الأوروبية المشتبه فيهم (الفرنسية)
وبالتزامن مع هذه الخطوات أعطت إسرائيل مصر الضوء الأخضر لتزويد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالذخيرة في عملية تمولها الولايات المتحدة لمساعدة السلطة في الحفاظ على الأمن في قطاع غزة.

مشاركة حماس
في موضوع آخر اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون أن إسرائيل لن تتعاون لتسهيل إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل في حال شاركت فيها حركة حماس "بشكلها الحالي".

وقال شارون خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة حسب ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة إنه لا يمكن أن تتمكن مجموعة مسلحة تعمل على أساس وثيقة "شيطانية" من المشاركة في الانتخابات في إشارة إلى عدم اعتراف حماس بدولة إسرائيل.

وأضاف البيان أن مسألة مشاركة حماس في الانتخابات ستكون محور اجتماع قريب للحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة.

تشييع طفل 
من جانب آخر شارك آلاف الأشخاص بينهم العديد من الأطفال اليوم في جنين, شمال الضفة الغربية, في تشييع الطفل أحمد الخطيب (12 سنة) الذي قتله الجيش الإسرائيلي أثناء لهوه بلعبة هي عبارة عن بندقية بلاستيكية.

أقرباء الخطيب يبكونه (رويتز)
وحمل رفاق الطفل في المدرسة صور الطفل محمد الدرة الذي قتل في بداية الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول عام2000 في قطاع غزة والذي عرضت تلفزيونات العالم كلها مشاهد قتله التي صورت على الهواء مباشرة.

وقد أعرب الجيش الإسرائيلي عن أسفه لموت الفتى الأسبوع الماضي برصاص عسكريين ظنوا أنه يهددهم.

وفي خطوة غير مسبوقة قررت أسرة الطفل التبرع بأعضائه لمن يحتاجونها من أطفال إسرائيل. وقال والد الطفل أحمد الخطيب "نريد أن نبعث برسالة السلام إلى المجتمع الإسرائيلي ووزارة الدفاع والبرلمان الإسرائيلي".

في تطور آخر قال مصدر رسمي فلسطيني في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن فلسطينيا أصيب بجروح إثر انفجار صاروخ محلي الصنع على منزل في دير البلح بجنوب قطاع غزة، بينما كانت مجموعة من حركة حماس تقوم بتجريبه.

وقال البيان إن الصاروخ المحلي سقط على منزل المواطن رائد فتحي عفانة (29 عاما) في منطقة دير البلح وأصابه بجروح خطرة. واعتبر البيان هذا العمل اعتداء على حياة المواطنين وخرقا للقانون. مشيرا إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية ستقوم بالتحقيقات الضرورية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.

المصدر : وكالات