مقتل ثلاثة جنود أميركيين ببغداد وعملية عسكرية بالأنبار

محافظة الأنبار تعرضت لسلسلة من العمليات العسكرية الأميركية (الفرنسية)


أقر الجيش الأميركي اليوم بأنه فقد ثلاثة من جنوده في حوادث متفرقة وقعت أمس في العاصمة العراقية بغداد.

حيث أعلن في بيان ثالث له أنه فقد أحد جنوده من الفرقة الثانية التابعة لقوات المارينز بعد أن توفي متأثرا بإصابته جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في منطقة الحبانية التي تبعد 60 كم غرب بغداد.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الأميركي في بيان خاص مقتل أحد جنوده من وحدة "تاسك فورس بغداد" متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع استهدفت قافلته أمس، فيما قتل الجندي الثاني الذي ينتمي للوحدة نفسها بعد تعرضه لإطلاق نار من أسلحة خفيفة جنوب بغداد، وفقا لما ذكره بيان عسكري أميركي آخر.

وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار عام 2003 إلى (2034).

لكن المنظمة المستقلة لإحصاء ضحايا التحالف في العراق "إيراك كواليشن كاجيلتيز" ذكرت في موقعها الإلكتروني أن حصيلة القتلى الأميركيين تصل إلى 2042.

الستار الفولاذي
وعلى صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي اليوم أنه بدأ عملية عسكرية جديدة في محافظة الأنبار بالقرب من الحدود السورية أطلق عليها اسم "الستار الفولاذي".

2500 جندي أميركي يشاركون بعملية الستار (الفرنسية-أرشيف)

وقال بيان للجيش إن العملية تهدف إلى إحلال الأمن على طول الحدود العراقية-السورية، والقضاء على تنظيم القاعدة في العراق التي "تنشط في الحصيبة عند الحدود مع سوريا"، وأضاف أن تنظيم القاعدة في العراق استغل الحدود غير المحكومة في المحافظة لتهريب مقاتلين أجانب وأموال ومعدات إلى البلاد، لاستغلالها في هجماتهم المستمرة ضد الشعب العراقي وقوات التحالف.

وأشار البيان إلى أن نحو 2500 جندي من عناصر المارينز وجنود وحدة "ريجيمنتال كومبات تيم" وألف جندي عراقي يشاركون في هذه العملية.

وشهدت محافظة الأنبار غربي العراق والتي تسكنها أغلبية من العرب السنة بعضا من أشرس المعارك منذ بدء الغزو الأميركي في عام 2003.

وشنت القوات الأميركية سلسلة من الهجمات في الشهور الأخيرة غربي العراق لوقف ما تقول إنه تدفق للمقاتلين الأجانب من سوريا لدعم حركة القتال.

تحذير من القاعدة
من جانبه حذر تنظيم القاعدة في العراق الدبلوماسيين الأجانب في هذا البلد من مواجهة الموت على أيدي عناصر التنظيم إذا أصروا على البقاء في العراق.

وطلب بيان منسوب للتنظيم -وقعه أبو ميسرة العراقي- من الدبلوماسيين أن "يحزموا أمتعتهم ويرحلوا ويخلوا بيننا وبين الصليبيين وحكومة المجرمين وإلا فليس بيننا وبينهم إلا ما يكرهون".

واتهم البيان الذي نشر على الإنترنت هذه البعثات بالمسارعة إلى تلبية رغبات واشنطن وعلى رأسها "حكومة المغرب التي تتباكى اليوم على من قدمتهم قرابين إرضاء لأولياء نعمتهم في البيت الأسود"، في إشارة إلى موظفي سفارة الرباط اللذين اختطفهما التنظيم وهدد بإعدامهما.

وعلى أثر التهديد دعا العديد من الأحزاب والنقابات المغربية إلى مسيرة اليوم للمطالبة بإطلاق سراح سائق سفارة المغرب عبد الرحيم بوعلام (55 عاما) وعامل الصيانة عبد الكريم المحافظي (49 عاما) اللذين اختطفا قبل حوالي أسبوعين عندما كانا في طريق العودة من العاصمة الأردنية.

ا

كيسنجر اعتبر أن انسحاب القوات سيؤدي لكارثة في العراق
(الفرنسية-أرشيف)
لانسحاب المبكر
وفي بلجيكا أبدى وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر معارضته لأي انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق، وحذر مما سماه "النتائج الكارثية" لأي هزيمة أو انسحاب متسرع للقوات الأميركية.

وحذر كيسنجر الذي كان يتحدث في اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل من السماح بظهور "حكومة جهادية" في بغداد قائلا إنها ستهدد الأمن في مناطق تبعد كثيرا عن العراق والشرق الأوسط.

وقال أمام مسؤولين وقادة في الحلف إن نتيجة كارثية في العراق ستؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على كل أعضاء حلف شمال الأطلسي.

المصدر : وكالات