عـاجـل: الكرملين: العملية العسكرية التركية لا تتطابق تماما مع موقف روسيا المتعلق بسيادة سوريا ووحدة أراضيها

لجنة التحقيق السورية تدعو الشهود ودمشق تنتظر ميليس

دمشق رفضت تقرير ميليس لكنها أعلنت أنها ستتعاون معه
(الفرنسية-أرشيف)

عممت اللجنة القضائية السورية الخاصة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أرقامها الهاتفية وعنوانها الإلكتروني لتتيح لأي مواطن سوري لديه معلومات بشأن حادثة الاغتيال الاتصال بها.

وأعلنت اللجنة السورية برئاسة النائب العام للجمهورية السورية القاضية غادة مراد منذ يوم الخميس الماضي بدء أعمالها، وأوضحت غادة بعد أول اجتماع للجنة، أن المهمة الرئيسية للجنة هي إجراء التحقيق مع الأشخاص السوريين من مدنيين وعسكريين في كل ما يتصل بمهمة لجنة التحقيق الدولية المستقلة برئاسة القاضي ديتليف ميليس.

وذكرت أن اللجنة ستعمد إلى التنسيق والتعامل مع لجنة التحقيق الدولية والسلطات القضائية اللبنانية بصدد تنفيذ مهمتها للكشف عن الحقيقة بشأن اغتيال الحريري.

تعاون سوري
وفي إطار إبداء المزيد من التعاون السوري مع لجنة التحقيق الدولية أكد السفير السوري في لندن سامي خيامي أن بلاده ستسمح لمحققي الأمم المتحدة باستجواب مسؤولين سوريين في دمشق على انفراد.

وأشار خيامي إلى أنه لن تكون هناك مشكلة في الاجتماع بهؤلاء كشهود في أي وقت، وأضاف ستكون لهم حرية اختيار شهودهم في المقابلات مع إبقاء هوياتهم سرا إذا لزم الأمر.

واعتبر الدبلوماسي السوري أنه لا توجد مشكلة في اجتماع ميليس بالرئيس السوري بشار الأسد في إطار تحقيقاته التي سيجريها في دمشق.

ويتوقع أن يطلب ميليس قريبا عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين من بينهم أفراد مقربون للرئيس السوري مثل شقيقه ماهر الأسد وهو قائد عسكري مهم وصهره رئيس المخابرات العسكرية آصف شوكت.

وطالب مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي بأن تتعاون سوريا تماما مع تحقيق ميليس في انفجار بيروت الذي قتل فيه الحريري و22 آخرون وإلا واجهت "مزيدا من الإجراءات".

وتعرضت دمشق لضغوط دولية شديدة منذ اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي. واضطرت إلى سحب قواتها من لبنان بعد وجود استمر 29 عاما.

واتهم ميليس الذي أشار إلى تورط سوري ولبناني في الاغتيال في تقرير مؤقت في أكتوبر/تشرين الأول، دمشق بتقاعسها عن التعاون بطريقة مناسبة مع مهمته.

لا مبادرة قطرية
من جهة أخرى نفى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وجود مبادرة قطرية بشأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1636 الذي حث سوريا على التعاون مع لجنة ميليس.

وأكد الوزير القطري عقب لقائه الرئيس الفرنسي في باريس أن دمشق مستعدة للتعاون مع هذه اللجنة بشكل إيجابي وكامل، وذلك بناء على تأكيدات الرئيس الأسد له شخصيا.

وجدد الرئيس شيراك من جانبه دعوته سوريا إلى "تعاون كامل وتام" مع لجنة التحقيق الدولية.

وفي سياق متصل أعرب الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة مع صحيفة الأهرام عن ثقته بأن نظيره السوري سيتجاوب مع المطالب الدولية بشأن التحقيق في اغتيال الحريري.

وكان مبارك قد التقى الأسد بدمشق في 28 أكتوبر/تشرين الأول في إطار وساطة يقوم بها الرئيس المصري لحل الأزمة السورية مع الدول الغربية.

تحرك أميركي
وفي واشنطن التقى جي دي كراوتش نائب مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي كمال اللبواني أحد أقطاب المعارضة السورية في الداخل ورئيس التجمع الديمقراطي الليبرالي.

وكان اللبواني قد قال للجزيرة إنه يرفض التدخل العسكري والعقوبات الاقتصادية على بلاده ويصر على التغيير الداخلي السلمي.

وطالب المعارض السوري حكومة بلاده بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والسماح بإنشاء أحزاب سياسية معارضة حقيقية وفتح حوار وطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات