الرباط تدعو لإطلاق رهينتيها والقاعدة تتبنى إسقاط مروحية

الجيش الأميركي بدأ في تكثيف تدريباته للحد من خسائره بالعراق(الفرنسية)

نددت الحكومة المغربية بما وصفته بـ "التصرفات الهمجية والمخزية التي تتناقض تماما مع تعاليم الإسلام" وذلك تعليقا على بيان منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، يعلن عزمه إعدام الرهينتين المغربيين.

وطالب وزير الإعلام نبيل بن عبد الله بالإفراج دون شروط عن عبد الرحيم بوعلام (55 سنة) السائق بسفارة المغرب في بغداد وزميله عامل الصيانة عبد الكريم المحافظي (49 سنة).

وكان بيان القاعدة قد أكد أن ما سماها المحكمة الشرعية في التنظيم قضت بقتل "المرتدين" وهدد البيان مجددا جميع الحكومات باستهداف بعثاتها الدبلوماسية في العراق.

خفض القوات
من جهة ثانية أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الخميس أن الجيش الأميركي سينتظر حتى الانتخابات العراقية منتصف الشهر المقبل، قبل اتخاذ أي قرار حول احتمال تقليص عدد القوات الأميركية الذي يقارب 160 ألفا.

وقال مدير العمليات بقيادة الأركان الجنرال جيمس كونواي في مؤتمر صحفي بالبنتاغون إن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي وقائد القيادة الوسطى الجنرال جون أبي زيد، سيعيدان النظر في حجم القوات "إذا جرت الأمور على ما يرام خلال الانتخابات وتوفرت جميع الأسباب للتفكير بتقليص العدد".

وفي نيويورك يدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يطلب تمديد مهمة القوات المتعددة الجنسيات بالعراق حتى ديسمبر/ كانون الأول 2006، بموجب طلب من الحكومة العراقية المؤقتة.

واعترف ناطق عسكري أميركي بحدوث تحول نوعي بالعمليات المسلحة التي تستهدف القوات الأميركية، إلا أنه تحدث عن تراجع في وتيرة الهجمات. وأفادت الأنباء أن الجيش الأميركي بدأ في تعديل تدريباته بحيث تتكيف مع طبيعة العمليات المسلحة في العراق.

المروحية أسقطت بواحد من أشهر الصواريخ الروسية (رويترز)
القتلى الأميركيون
جاء ذلك بينما ارتفع إلى نحو ثمانية عدد القتلى من الجنود الأميركيين بالعراق خلال ثلاثة أيام. فقد أعلن بيان للجيش الأميركي مقتل جندي من اللواء 43 للشرطة العسكرية أمس الخميس، عندما صدمت آليته عبوة ناسفة أثناء مشاركته بعملية أمنية في بعقوبة شمال بغداد. وبذلك وصل عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى 2037 منذ الغزو في مارس/آذار 2003.

وقد تبنت جماعة الجيش الإسلامي بالعراق في تسجيل مصور، عملية قنص ما قالت إنه جندي أميركي بالعاصمة، ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل الذي بث على الإنترنت تحت عنوان "قناص بغداد".

واعتبرت الجماعة الشريط هدية عيد الفطر للمسلمين. وقد أظهر صورا لجنود أميركيين قتلوا -حسب الجماعة- برصاص القناص الذي أطلق عليه اسم "جوبا".

كما تبنى بيان منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إسقاط مروحية أميركية في الرمادي غرب بغداد الأربعاء الماضي، ما أسفر عن مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز). 

هجمات متفرقة
وفي هجمات أخرى متفرقة قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 11 جثة متحللة بمحطة لتكرير المياه بحي الرستمية جنوب شرق بغداد. وأضافت أن بعض الجثث مقطوعة الرأس والأخرى مصابة بأعيرة نارية وأنها لأشخاص بملابس مدنية.

ورغم تعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة، قتل عنصران من مجموعة خاصة تابعة للشرطة أمس في الدورة جنوب بغداد خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.

من ناحية أخرى أفادت مصادر صحفية في الفلوجة أن تسعة من عناصر الحرس الوطني، قتلوا في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم المكونة من عدة عربات بالقرب من المدينة.

وقالت المصادر إن المسلحين تمكنوا من اختطاف بعض من عناصر الجيش العراقي واقتادوهم إلى جهة مجهولة. وقتل ضابط بالجيش العراقي وجرح ثلاثة جنود بهجوم مسلح شمال بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات