الاحتلال يواصل التصعيد ورايس تزور الشرق الأوسط قريبا

الاحتلال قصف بمدفعية الدبابات مناطق شمال قطاع غزة (الفرنسية)

تواصلت عمليات القوات الإسرائيلية ضد المناطق الفلسطينية بأول أيام عيد الفطر أمس. فقد أصيب طفل فلسطيني بجراح خطيرة عندما أطلق جنود الاحتلال النار على مجموعة من الأطفال كانوا يلهون بدمية على شكل بندقية بمدينة جنين بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر طبية أن الطفل أحمد الخطيب (13 عاما ) في حالة حرجة إثر إصابته بالرصاص في الرأس والبطن.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال توغلت في المدينة والمخيم مدعومة بمروحيات أباتشي، وحاصرت منزلا بذريعة وجود عضو بحركة الجهاد الإسلامي فيه. واعتقلت 17 شخصا في جنين وطولكرم وبيت لحم معظمهم من عناصر حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

وقد أصيب جندي إسرائيلي إثر سقوط قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة على موقع عسكرى قرب بلدة ناحال عوز جنوب إسرائيل. وذكر جيش الاحتلال أنه رد بقصف مدفعي باتجاه المنطقة التي انطلقت منها قذائف الهاون شمال قطاع غزة.

وإزاء التصعيد الإسرائيلي اشترطت حماس لتجديد الهدنة التي تنتهي نهاية العام الجاري وقف إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين، والإفراج عن آلاف الأسرى المعتقلين بسجون الاحتلال.

وقال القيادي بحماس محمود الزهار إن الحركة لن تقدم تهدئة بدون ثمن، لكنه رفض أي اقتراح بنزع أسلحة حماس، وأضاف "الأسلحة التي لطخت بدماء الفلسطينيين ستسلم فقط إلى أبنائهم".

محادثات رايس تبحث وقف التصعيد (رويترز-أرشيف)
جولة رايس
وفي أحدث تحرك أميركي تقوم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بجولة في منطقة الشرق الأوسط الشهر الجاري، تشمل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والسعودية والبحرين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك أن رايس ستبحث مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني سبل حل المشاكل القائمة، والمسؤوليات المترتبة بموجب خارطة الطريق.

كما ستبحث الوزيرة الأميركية مشاكل الانتقال من غزة وإليها، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكانت رايس أجرت محادثات الأربعاء الماضي بواشنطن مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، الذي اشترط تفكيك السلطة الفلسطينية فصائل المقاومة من أجل العودة إلى خارطة الطريق.

وتساند الإدارة الأميركية المطالب الإسرائيلية بضرورة تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية، وطلبت من الرئيس محمود عباس شن هجمات على هذه الفصائل. وبالمقابل التزمت الصمت على تعهدات شارون بمواصلة الاستيطان وبناء الجدار العازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات