غالبية تشكك بتخفيف الضغوط الدولية على دمشق

أعربت غالبية ساحقة من المشاركين في استفتاء الجزيرة نت عن تشككها في إمكانية أن تؤدي موافقة سوريا على استجواب خمسة من مسؤوليها الأمنيين في فيينا في إطار التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري إلى تخفيف الضغوط الغربية عليها.

وصوت 79.7% من المشاركين البالغ عددهم نحو 40 ألفا لصالح هذا الخيار، في حين رأى 20.3% أن الخطوة السورية ستفضي إلى التخفيف من الضغوط التي تتعرض لها دمشق.

وكانت سوريا قد بررت على لسان وليد المعلم نائب وزير خارجيتها إقدامها على هذا القرار بالقول إنها اتخذته بعد تدارس الموضوع وفي ضوء الضمانات التي تلقتها باحترام لجنة التحقيق الدولية للسيادة الوطنية ولحقوق الأفراد، مشيرا إلى أن المسؤولين الأمنيين سيعودون إلى دمشق برفقة محاميهم الذين سيتوجهون معهم.

وعلقت صحيفة الوطن السعودية على الموافقة السورية بالقول إن دمشق استجابت أخيرا لدعوات العقل وقبلت فيينا مكانا لاستجواب عدد من مسؤوليها الأمنيين، راجية أن يكون في ذلك القبول تجنيب لسوريا وشعبها لعنة العقوبات الاقتصادية.

غير أن صحيفة الخليج الإماراتية رأت في قرار دمشق وإن كان خطوة على الطريق الصحيح أنه ربما يكون إيذانا ببدء العد العكسي الغربي لتصعيد الهجوم عليها.

المصدر : الجزيرة

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة