عـاجـل: خلية الإعلام الأمني العراقي: القوات الأميركية المنسحبة من سوريا لم تحصل على موافقة للبقاء في العراق

لارسن يقر بتنفيذ بنود من 1559 وسوريا تجدد انتقاد 1636

تيري رود لارسن يبدي تفاؤلا بتعاون حزب الله لتنفيذ باقي بنود القرار 1559 (الفرنسية-أرشيف)


قال تيري رود لارسن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتنفيذ القرار 1559 الخاص بلبنان إن بنودا كثيرة من ذلك القرار تم تنفيذها على وجه السرعة.
 
وقال لارسن الليلة الماضية أثناء جلسة مشاورات بمجلس الأمن الدولي إن العديد من بنود القرار 1559 قد نفذت بسرعة، مشيرا إلى ذلك بالانتخابات البرلمانية في لبنان والانسحاب السوري الذي تم حسب وصفه بصورة كاملة وتزامن مع انسحاب جهاز الاستخبارات.
 
وأوضح المبعوث الدولي أنه تشجع كثيرا بتصريحات الأمين العام لحزب الله الذي أبدى استعدادا لفتح حوار مع الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح المليشيات.
 
وأضاف "أنا متشجع كثيرا بتصريحات الشيخ حسن نصر الله الذي سيوافق على بدء حوار" حول وضع المليشيات اللبنانية وسلاحها.
 
وعبر لارسن عن أمله بأن تشكل تصريحات نصر الله الأساس لحوار بناء مع الحكومة اللبنانية لتطبيق اتفاق الطائف الذي يتناسب مع القرار 1559.
 
وفي أعقاب الجلسة قال المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إنه يرى مجالا لاستصدار قرار جديد في مجلس الأمن باتجاه استكمال القرار 1559، مضيفا أنه يريد توضيحات من لارسن بشأن تدفق الأسلحة من سوريا إلى الفصائل الفلسطينية في لبنان.
 
لكن أعضاء في مجلس الأمن قالوا إنه ليس لديهم في الوقت الراهن أي خطة لمشروع قرار جديد من شأنه زيادة الضغوط على سوريا لحملها على الاحترام التام لكافة بنود القرار 1559.
 
أما المندوب السوري لدى الأمم المتحدة فيصل المقداد فقد نفى أن تكون بلاده قد سمحت بتهريب أسلحة إلى لبنان. واعتبر المقداد أن بلاده تتعرض لحملة تصعيد تقودها الولايات المتحدة, مضيفا أن واشنطن تستطيع أن تستصدر أي قرارت من مجلس الأمن لكن هذه القرارات لن تكون بأي حال تعبيرا عن الحقيقة.
 

الشرع انتقد بشدة القرار الأممي الأخير حول سوريا (رويترز)

انتقاد سوريا
وفي السياق جددت سوريا انتقاداتها للقرار رقم 1636 الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع يوم الاثنين الماضي ودعا سوريا للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
وفي تعليقات تعكس إلى حد بعيد الموقف الرسمي السوري، انتقدت صحيفتا "تشرين" و"البعث" السوريتان الرسميتان القرار الدولي.
 
واستغربت تشرين عدم استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة -الذي يشير إلى استخدام القوة– ضد إسرائيل لإلزامها باتفاقات السلام مع الدول العربية عامي 1967 و1973.
 
أما صحيفة "البعث" الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم فقالت إن القرار الأخير ضد سوريا طبخ على نار هادئة بين دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.
 
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي حضر جلسة مجلس الأمن قد انتقد بشدة القرار، مؤكدا في الوقت نفسه تعاون دمشق التام مع التحقيق الدولي برئاسة المحقق ديتليف ميليس.


 
وفي هذا الإطار واصل وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري جولته الخليجية في إطار الجهود السورية لحشد الدعم العربي لدمشق أمام الضغوط الدولية، وقد سلم رسالة شفوية من الرئيس بشار الأسد إلى سلطان عمان قابوس بن سعيد.
المصدر : الجزيرة + وكالات