لارسن يؤكد تنفيذ بنود من القرار 1559 وواشنطن تخطط لآخر

تيري لارسن أشاد بدعوة حسن نصر الله للحوار الداخلي اللبناني (الفرنسية)

عقد مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جلسة مشاورات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتنفيذ القرار 1559 الخاص بلبنان تيري رود لارسن.

وقال لارسن إن العديد من بنود القرار 1559 قد نفذت بسرعة، مشيرا إلى ذلك بالانتخابات البرلمانية في لبنان والانسحاب السوري الذي تم حسب وصفه بصورة كاملة وتزامن مع انسحاب جهاز الاستخبارات.

وأوضح المبعوث الدولي أنه تشجع كثيرا بتصريحات الأمين العام للأمم لحزب الله الذي أبدى استعدادا لفتح حوار مع الحكومة اللبنانية حول نزع سلاح المليشيات.

وأضاف "أنا متشجع كثيرا بتصريحات الشيخ حسن نصر الله الذي سيوافق على بدء حوار" حول وضع المليشيات اللبنانية وسلاحها.

وعبر لارسن عن أمله بأن تشكل تصريحات نصر الله الأساس لحوار بناء مع الحكومة اللبنانية لتطبيق اتفاق الطائف الذي يتناسب مع القرار 1559.

وفي أعقاب الجلسة قال المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إنه يرى مجالا لاستصدار قرار جديد في مجلس الأمن باتجاه استكمال القرار 1559، مضيفا أنه يريد توضيحات من لارسن بشأن تدفق الأسلحة من سوريا إلى الفصائل الفلسطينية في لبنان.

لكن أعضاء في مجلس الأمن قالوا إنه ليس لديهم في الوقت الراهن أي خطة لمشروع قرار جديد من شأنه زيادة الضغوط على سوريا لحملها على الاحترام التام لكافة بنود القرار 1559.

أما المندوب السوري لدى الأمم المتحدة فيصل المقداد فقد نفى أن تكون بلاده قد سمحت بتهريب أسلحة إلى لبنان. واعتبر المقداد أن بلاده تتعرض لحملة تصعيد تقودها الولايات المتحدة, مضيفا أن واشنطن تستطيع أن تستصدر أي قرارت من مجلس الأمن لكن هذه القرارات لن تكون بأي حال تعبيرا عن الحقيقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات