مقتل سياسيين سنيين والبنتاغون يبحث تخفيض قواته بالعراق

قتل وجرح العشرات في موجة هجمات جديدة بالعراق تزامنت مع محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وكبار معاونيه.

تركزت معظم الهجمات في العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها فقد قتل عضوا الحزب الإسلامي العراقي إياد العزي وعلي حسين وحارسهما في هجوم مسلح على سيارتهم قرب أبو غريب غرب بغداد. كان العزي عضو المكتب السياسي للحزب مرشحا في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الشهر القادم.

وذكرت مصادر الشرطة العراقية أن هنديين يحملان الجنسية البريطانية قتلا وجرح ثلاثة آخرون يحملون الجنسية البريطانية في منطقة عويريج جنوب بغداد في هجوم شنه مسلحون على السيارة التي تقلهم أثناء توجههم لزيارة المراقد الدينية في النجف وكربلاء. وأعلن مسؤولون بالقنصلية البريطانية في بغداد أنهم يتحرون صحة هذه الأنباء.

كما أكدت وزارات الخارجية الأميركية والكندية والبريطانية اختفاء أربعة من رعاياها يعتقد أنهم خطفوا في العراق. ولم يتم الكشف عن هويات المختطفين وهم كنديان وبريطاني وأميركي.

لكن ترددت أنباء أن البريطاني هو أستاذ علوم متقاعد يدعى نورمان كيمبر ينتمي لجمعية خيرية مسيحية وكان يقوم بأول زيارة للعراق عند اختفائه.

وفي حي الجامعة غرب بغداد هاجم مسلحون فريقا تلفزيونيا محليا مما أدى إلى مقتل اثنين من العاملين بقناة العراقية ولاذ المهاجمون بالفرار.

جرح أميركيين
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أن أربعة من جنوده أصيبوا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية في بعقوبة شمالي بغداد.

وفي هجوم آخر استهدف قافلة للجيش العراقي جنوب كركوك وقتل فيه جندي عراقي وجرح آخر. وفي المحاويل شمال بغداد قالت الشرطة إن الحارس الشخصي لمسؤول محلي بوزارة الداخلية قتل وأصيب أربعة أشخاص في انفجار قنبلة.

وفي بيجي شمال بغداد ذكرت الشرطة العراقية أن الشيخ خلف علي السليمان من عشيرة شمر قتل عندما فتحت دورية أميركية النار عقب انفجار قنبلة على جانب الطريق. وقتل أحد حراس محافظ بغداد في هجوم بحي البياع بالعاصمة العراقية.

القوات الأميركية
ومع تصاعد وتيرة الهجمات تبحث وزارة الدفاع الأميركية تخفيض حجم الجيش الأميركي في العراق عقب الانتخابات  منتصف الشهر المقبل. وتوقع المتحدث باسم البنتاغون لورنس ديريتا تقليل عدد الجنود إلى 140 ألفا مرة أخرى.

وأكد أنه لم يتم اتخاذ أية قرارات حول عدد القوات الأميركية العام المقبل فيما عدا سحب 20 ألف جندي تم حشدهم لتأمين الانتخابات.

وأوضح أن اتفاقا متزايدا داخل قيادات الوزارة على أن تسليم مهام الأمن للقوات العراقية سيتيح مزيدا من التخفيض في عدد القوات.

وأصدر البيت الأبيض بيانا يؤكد أن دعوة السيناتور الديمقراطي جوزيف بيدن لسحب نحو 50 ألف جندي بحلول العام المقبل تشبه لحد كبير خطة الإدارة الأميركية.

وقد صرح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي لشبكة CNN الأميركية أنه بحلول عام 2007 سينخفض عدد الجنود الأميركيين إلى 100 ألف.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة