قتلى وجرحى في ثلاث هجمات بالعراق

A US soldier secures the site where a roadside bomb targeting a US military convoy exploded in a busy square in central Baghdad 26 November 2005 wounding a US civilian contractor and four Iraqi nationals, a US military spokesman said.

قتل ستة عراقيين على الأقل وأصيب 16 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت محطة للوقود في منطقة الحديد شرق مدينة سامراء.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن الانفجار أدى إلى احتراق العديد من المدنيين العراقيين الذين كانوا يقفون في طابور انتظارا لتعبئة الوقود، كما تسبب الانفجار بتدمير 12 سيارة.

وفي حادث آخر أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أربعة مدنيين عراقيين وإصابة خمسة أشخاص بينهم متعاقد أميركي لدى انفجار مفخخة استهدفت حافلتين تقلان أجانب وتحرسهما دورية أميركية في منطقة ساحة قحطان جنوب بغداد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر في الشرطة العراقية تأكيده عدم وجود جرحى بين ركاب الحافلتين التي قال إن إحداهما دمرت بالكامل وتولت الدورية الأميركية إزاحتها، دون أن يحدد هوية الأجانب الذين كانوا موجودين بالحافلة.

وفي حادث آخر أعلن مصدر بالجيش العراقي مقتل ثلاثة من جنوده في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة له في منطقة الرواشدة شرق العراق صباح اليوم.


undefinedاتصالات
وفي تطور آخر أعلن وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي جلال طالباني أن الرئيس تلقى عددا من الاتصالات من جماعات مسلحة منها إسلامية وأخرى بعثية تطلب الحوار والانخراط في العملية السياسية.

وقال السامرائي إن هذه الجماعات تعمل في غرب وشمال بغداد في إشارة إلى محافظة الأنبار السنية، مشددا على أن طالباني لن يستمع لغرباء، وملمحا إلى تنظيم أبو مصعب الزرقاوي الذي قال إن الحل الوحيد أمامهم هو ترك العراق والعودة إلى أوطانهم.

وكان طالباني قد أكد الأسبوع الماضي استعداده للاتصال بالمسلحين العراقيين إذا طلبوا ذلك، وأضاف "لن أرفض مقابلة أي شخص يريد مقابلتي ولكن ذلك لا يعني أنني سأقبل كل ما يطرحه".

وكان تنظيم الزرقاوي قد رفض دعوة طالباني إلى الحوار مؤكدا أن "السيف والدم" هما الوسيلة الوحيدة للحوار, بحسب ما جاء في بيان على الإنترنت الأحد الماضي.



undefinedسحب القوات
من جهة أخرى واصلت الحكومة العراقية المؤقتة جهودها لإقناع عدة دول بعدم سحب قواتها من العراق بعد إعلانها خططا لذلك.

وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي عقده في طوكيو بعد لقائه رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أن الانسحاب المبكر لما سماها قوات التحالف سيقود إلى مزيد من العنف، مشيرا إلى أن بلاده حققت تقدما بشأن تعزيز الأمن. لكنه أوضح أنها تواجه فترة هامة قبل الانتخابات التشريعية في منتصف الشهر المقبل.

من جانبه قال كويزومي إن بلاده تبحث الخطوات لمساعدة الشعب العراقي دون أن تحدد مصير قواتها بالعراق، واعدا بدعم جهود إعادة الإعمار هناك.

وفي وارسو أعلنت الحكومة البولندية أنها ستسحب قواتها من العراق والبالغ قوامها 1400 جندي العام المقبل، مؤكدة أن الموقف الأمني في المنطقة الواقعة جنوب ووسط العراق التي يشرف عليها الجنود البولنديون تحسن بدرجة كافية تسمح بتسليمها إلى القوات العراقية.

كما قررت ليتوانيا تخفيض عدد قواتها بالعراق مطلع العام المقبل في إطار التنسيق مع القوة البولندية التي تعمل تحت قيادتها.

وأعلنت روما أنها ستسلم خلال الأسابيع المقبلة للحكومة المؤقتة الجدول الزمني لسحب جنودها البالغ عدهم 2900. وتوقعت بدء انسحاب القوات الإيطالية نهاية العام المقبل بالتنسيق مع الحكومة المؤقتة.

وكشف مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية منذ أيام أن الجيش الأميركي سيقلل جنوده إلى 138 ألفا بعد انتخابات الشهر القادم.

المصدر : وكالات