سوريا تتهم ميليس وتعرض بروتوكولا للتعاون

ديتليف ميليس يصر على استجواب المسؤولين السوريين خارج سوريا (الفرنسية -أرشيف)


قالت سوريا إن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لا تريد التعاون مع دمشق عبر رفض رئيسها القاضي الألماني ديتليف ميليس التوقيع على بروتوكول تعاون يتعلق بالتحقيقات.

وفي انتقاد لاذع لرئيس للجنة التحقيق الدولية، قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في لقاء مع الصحفيين بدمشق إن ميليس رفض بدون مبرر مفهوم توقيع البروتوكول الذي قال إنه كان يمكن أن يتيح حلولا لكثير من القضايا المعلقة مع اللجنة بما فيها مكان استجواب المسوؤلين السوريين.

وتساءل الشرع قائلا "لماذا يرفض ميليس بروتوكول تعاون؟" وأكد أن رفض ميليس توقيع بروتوكول للتعاون يعني أن اللجنة لا تريد أن تتعاون مع سوريا".

استمرار المظاهرات في سوريا رفضا للضغوط الدولية (الفرنسية)

مكان الاستجواب
وأضاف الوزير السوري أن ميليس "يرفض العرض الذي قدمته سوريا" بشأن استجواب المسؤولين السوريين الأمنيين في مقر قيادة القوة الدولية في الجولان السوري (إندوف)، مشيرا إلى أن رفض هذا الموقف "خلق شكوكا لدى القيادة السورية".

وأوضح الشرع أن دمشق أجرت اتصالات مع كل أعضاء مجلس الأمن لشرح "رغبة سوريا الأكيدة في التعاون على أسس واضحة".

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى البروتوكول الذي قدمته سوريا اقترح أن يتم استجواب المسؤولين السوريين في سوريا وبحضور محاميهم مع إطلاع لجنة التحقيق السورية الخاصة على خطوات التحقيق الدولي.

ولكن اللجنة التي رفضت فرض قيود على التحقيق اقترحت أن يتم التحقيق في جنيف أو فيينا كمقر للاستجواب بعد أن رفضت دمشق أن تتم عمليات الاستجواب في لبنان.

ولم يعلق الشرع على تقارير لوسائل إعلام لبنانية ذكرت أن ميليس أمهل سوريا حتى الخميس للموافقة على أحد المكانين. غير أنه أشار إلى أن دمشق قد تتخذ موقفا مرنا بشأن مكان الاستجواب إذا تم الاتفاق على الإطار القانوني.

المصدر : وكالات