لبنان يحتفل باستقلاله ولحود يدافع عن المقاومة

جنديان لبنانيان يستعدان للاحتفال باستقلال البلاد (الفرنسية)

يحتفل لبنان بالذكرى الـ62 لاستقلاله عن فرنسا وسط توتر من جراء المواجهات التي انفجرت أمس على جبهة مزارع شبعا بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.

وينظم عرض عسكري للجيش اللبناني وسط بيروت يحضره رئيس الجمهورية إميل لحود ورئيس مجلس النواب -وهما من حلفاء دمشق- بالإضافة إلى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

ويحتفل لبنان باستقلاله هذا العام لأول مرة منذ 30 عاما بدون وجود عسكري غير لبناني على أراضيه بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان في أبريل/نيسان الماضي بعد وجود استمر 29 عاما.

وفي هذه المناسبة وجه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة كلمة دعا فيها سوريا إلى التعامل مع بلده كدولة مستقلة.

وقال السنيورة إنه يتعين على دمشق "أن تتعامل مع لبنان كبلد مستقل لن يؤدي استقلاله للإضرار بسوريا".

ووجه الرئيس لحود إلى اللبنانيين أمس كلمة بالمناسبة دافع فيها عن سلاح حزب الله في وجه المطالبين بنزعه.

وقال "إن سلسلة الجرائم التي وقعت بلبنان مصحوبة بالتدخل الأجنبي ومحاولات نزع سلاح المقاومة ليست أعمالا معزولة عن بعضها"، مشيرا إلى وجود "مؤامرة" على بلاده.

وتعليقا على المطالبات باستقالته كرر لحود تأكيده أنه باق في المنصب مشيرا إلى أنه "من غير المسموح به للمسؤولين أن يتخلوا عن مسؤولياتهم".

وفي هذا السياق أرسل الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان قد انتقد السنيورة في وقت سابق, برقية بمناسبة الاستقلال إلى الرئيس لحود.

عودة ميليس
على صعيد آخر عاد إلى لبنان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري القاضي الألماني ديتليف ميليس بعد أن أجرى في إسبانيا محادثات مع المستشار القانوني لوزارة الخارجية السورية رياض الداوودي حول سبل استجواب ستة ضباط سوريين بينهم صهر الرئيس في قضية الاغتيال.

وتناولت مفاوضات الداوودي مع ميليس في برشلونة قضية المكان الذي سيستجوب فيه الضباط الستة بعد أن كان الأخير قد رفض عرضا سوريا بأن يجري استجوابهم في مقر القوة الدولية بالجولان أو مقر الجامعة العربية بالقاهرة استنادا إلى تفويض بهذا المعنى منح له ضمن قرار مجلس الأمن 1636.

المصدر : وكالات