عشرات القتلى والجرحى في مواجهات متجددة بالعراق

الشرطة العراقية هدف أساسي للهجمات (الفرنسية)

سقط مزيد من العراقيين بين قتيل وجريح في هجمات وتفجيرات جديدة هزت مناطق متفرقة من الأراضي العراقية، في تصاعد مستمر للعنف تزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال بيان عسكري أميركي اليوم الأحد إن أحد عناصر المارينز لقي مصرعه إضافة إلى 15 مدنيا وثمانية من المسلحين، في مواجهات عنيفة اندلعت بمدينة حديثة شمال غرب بغداد إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية أميركية.

من جهة أخرى ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مجلس العزاء الشيعي شمال بعقوبة أمس إلى 50 قتيلا و75 مصابا, وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى.

كما أعلنت الشرطة العراقية أن أربعة عراقيين قتلوا في هجوم بالقذائف الصاروخية استهدف قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة المحاويل جنوب بغداد. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن إحدى القذائف سقطت على منزل قريب من القاعدة الأميركية فقتلت العراقيين الأربعة وبينهم ثلاثة أطفال.

وفي بغداد أيضا عثر على جثتين لاثنين من أعضاء الحزب الإسلامي العراقي بعد أسبوعين من اختفائهما. وفي المقدادية توفي سعد المهداوي رئيس الحزب الإسلامي بالمدينة متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم مسلح قبل ثلاثة أيام.

وكان خمسة جنود أميركيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون في تفجير لعبوة ناسفة أمس في بيجي شمال العاصمة العراقية.

من جهته رفض الرئيس الأميركي جورج بوش وضع جدول زمني للانسحاب، وقال في كلمة ألقاها أمام القوات الأميركية بكوريا الجنوبية إن قواته ستقاتل من وصفهم بـ "الإرهابيين" وإنها ستبقى حتى يتحقق النصر على حد قوله.

الانتخابات العراقية



على صعيد آخر تقرر بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية قبل ثلاثة أيام من الموعد المقرر يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل, وذلك بالنسبة للسجناء وعناصر الأمن والمرضى بالمستشفيات.

وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات إن أماكن الاقتراع سيعلن عنها في وقت لاحق, مشيرة إلى اتخاذ إجراءات لتأمين عمليات التصويت.

على صعيد آخر تظاهر مئات العراقيين غرب بغداد اليوم للتنديد بعمليات التعذيب في السجون العراقية. وطالب المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مقر جبهة الحوار الوطني المجتمع الدولي، بوضع حد لعمليات التعذيب وإساءة معاملة السجناء.
المصدر : وكالات