شهيدان بجباليا والأقصى والقسام تتوعدان إسرائيل

الاحتلال يواصل الاجتياحات والاغتيالات في المناطق الفلسطينية(الفرنسية)

توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيانين منفصلين بالرد على استشهاد قياديين في الحركتين في قصف إسرائيلي قرب مخيم جباليا بقطاع غزة أمس.

وأكد البيان الصادر عن كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أن إسرائيل قد أعلنت الحرب و"ستدفع الثمن غاليا" لاغتيالها فوزي أبو القرع (38 عاما) المسؤول المحلي في الكتائب. أما كتائب الأقصى فقد أعلنت حالة الاستنفار للرد على اغتيال حسن المدهون (32 عاما).

وقال بيان الكتائب "لتذهب الهدنة إلى الجحيم" ودعا السلطة الفلسطينية والأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتدخل لوقف "الجرائم الصهيونية".

انتشال جثتي الشهيدين تم بصعوبة(الفرنسية)
وكانت طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على سيارة كانت تقل الشهيدين قرب مخيم جباليا، وأصيب عدد من المارة الفلسطينيين كانوا قرب موقع الانفجار.

من ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة جنين أديب القط الذي تلاحقه أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ سنوات.

جاء ذلك خلال عملية عسكرية موسعة لقوات الاحتلال شاركت فيها عشرات المدرعات ومروحيات أباتشي وشهدت اشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية.

وقد نجا صالح السعدي أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من العملية الإسرائيلية.

يأتي هذا في إطار هجوم موسع أمر به رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ضد الأراضي الفلسطينية بعد عملية الخضيرة. وأسفر الهجوم حتى الآن عن استشهاد 13 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة.



واشنطن تعتبر التصعيد الإسرائيلي دفاعا عن النفس (الفرنسية)

الموقف الأميركي
واستمرت الغارات رغم تأكيدات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه تلقى من واشنطن وعودا بالتدخل لوقف التصعيد. وقد امتنعت الولايات المتحدة عن إدانة الغارات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده "تتفهم تماما حق وحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها" على حد تعبيره.

واكتفى ماكورماك بحثّ الحكومة الإسرائيلية على أن تأخذ في الاعتبار تأثير أعمالها على الهدف النهائي، أي التوصل إلى سلام يؤدي لقيام دولية فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

كما جدد المسؤول الأميركي مطالبة السلطة الفلسطينية بالتحرك لوقف ما أسماه بالإرهاب وتفكيك الفصائل الفلسطينية.



معبر رفح
من جهة أخرى وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة أمس على اتفاق تم توقيعه مع مصر ينص على إعادة فتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بالدخول إلى القطاع والخروج منه دون المرور بإسرائيل.

وينص الاتفاق على نشر مراقبين من الاتحاد الأوروبي على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وعلى أن البضائع والمسافرين غير الفلسطينيين سيمرون عبر معبر كيريم شالوم الإسرائيلي الموجود داخل إسرائيل عند الحدود مع مصر وقطاع غزة، ويفترض أن ينتهي بناء هذا المعبر بنهاية العام الجاري.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للجزيرة إن دور الأوروبيين هو التأكد من تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولياتها ومساعدتها في بناء كافة القدرات التقنية والفنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات