سلفاكير في واشنطن والعقوبات على الخرطوم باقية

واشنطن ربطت رفع العقوبات بتحقيق تقدم في اتفاق السلام (الفرنسية)

يلتقي اليوم النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أعضاء الكونغرس الأميركي بعد أن التقى أمس نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ خلافته لجون قرنق رئيسا للحركة الشعبية لتحرير السودان.
 
كما التقى سلفاكير أمس مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك الذي يستعد لزيارة السودان للمرة الرابعة الأسبوع المقبل لمتابعة اتفاق السلام بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان, وإقناع متمردي دارفور بتوحيد مواقفهم.
 
لا رفع للعقوبات
وربط زوليك في مؤتمر صحفي مع سلفاكير رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على السودان منذ 1997 –بتهم دعم الإرهاب- بإحراز تقدم في تطبيق اتفاق السلام الموقع في يناير/كانون الثاني الماضي, وهو سلام قال سلفاكير إنه يتقدم ببطء.
 
زوليك قال إن الشكوك تحيط بالتزام الحكومة السودانية بتطبيق اتفاق السلام (رويترز-أرشيف)
كما قال زوليك إنه انتهز محادثاته مع سلفاكير لمهاتفة علي عثمان طه النائب الثاني للرئيس السوداني لإبلاغه بأن تواصل العنف في دارفور بدأ يثير الشكوك حول التزامهم بتطبيق اتفاق السلام الشامل.
 
وقال زوليك إنه أبلغ عثمان طه "إذا كانوا ما زالوا ملتزمين باتفاق السلام الشامل كما يقولون فعليهم اتخاذ خطوات تترجم وعودهم".
 
أما سلفاكير الذي رفض الخوض في موضوع العقوبات الأميركية رغم أن زيارته هي محاولة لرفعها كما ذكر مسوؤولون سودانيون، فقال إن متمردي دارفور قبلوا إرسال وفد مشترك إلى مفاوضات أبوجا أواخر هذا الشهر.
 
عراقيل سودانية
وتأتي زيارة سلفاكير في وقت قرر فيه الكونغرس منح القوات الأفريقية في دارفور 50 مليون دولار لمساعدتها في تطبيق مراقبة وقف إطلاق النار الذي تعرض للكثير من الخروق، والمساعدة في إنهاء ما أسموه بـ"حرب الإبادة".
 
أما مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جاندايي فرايزر فاتهمت في خطاب أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بعرقلة تسليم 70 من ناقلات جنود كندية إلى قوات الاتحاد الأفريقي.
المصدر : وكالات