الاتحاد الأفريقي يعلن تأجيل محادثات دارفور أسبوعا

خلافات المتمردين تتسبب في تدهور الوضع الأمني وتعرقل المفاوضات (رويترز-أرشيف) 

أعلن الاتحاد الأفريقي أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء النزاع في دارفور غربي السودان ستتأجل أسبوعا واحدا لأسباب لوجستية.

وقال بيان صادر عن الاتحاد الذي يقوم برعاية المفاوضات إن الجولة السابعة من المحادثات التي تجري بالعاصمة النيجرية أبوجا بين الحكومة السودانية والمتمردين ستعقد في 28 نوفمبر/ شباط الجاري بدلا من 21 من نفس الشهر لأسباب تتعلق بالانتقالات.

ولم يقدم الاتحاد الأفريقي تفاصيل أخرى حول التأخير لكنه قال إن رئيس بعثته في السودان بابا جانا كينغبي سيلتقي مع زعيم إحدى فصائل جيش تحرير السودان. مشيرا إلى أن مسؤولا كبيرا في الخارجية الأميركية سيحضر الاجتماع.

وقال مراقبون إن انقسام حركات التمرد الرئيسية كان السبب الرئيسي للتأخير حيث يدعي زعيمان الآن رئاسة حركة جيش تحرير السودان التي رفعت السلاح في أوائل عام 2003 متهمة الحكومة المركزية باحتكار السلطة والثروة.

بدورها قالت مبعوثة كندا الخاصة للسلام في السودان مبينة جعفر إنها ليست متفائلة بشأن المحادثات بعد أن انتخب مؤتمر المتمردين ميني أركو مناوي رئيسا ليخلف الرئيس الحالي عبد الواحد محمد نور وهو إجراء لم تعترف به كل فصائل الحركة.



إعدام جنديين
من ناحية أخرى أصدرت محكمة سودانية مكلفة بالنظر في الجرائم المرتكبة في إقليم دارفور غربي البلاد، حكما بالإعدام على جنديين سودانيين بعد إدانتهما بقتل مدني عمدا.
 
وقالت وكالة الأنباء السودانية إن المحكمة الجنائية الخاصة التي شكلتها الخرطوم لجرائم الحرب في الإقليم حكمت على كل من بخيت محمد بخيت وعبد المالك عبد الله بالإعدام.
 
وقال شهود عيان أمام المحكمة إن المتهمين أوقفا شخصا يدعى آدم إدريس محمد العام الماضي في ولاية الفاشر عاصمة شمال دارفور ظنا منهما أنه ينتمي لقوات التمرد, وقاما بضربه حتى الموت.
 
وقد بدأت المحكمة الخاصة بدارفور أعمالها في 16 من يونيو/ حزيران الماضي وأصدرت أحكامها الأولى في أغسطس/ آب بالسجن خمس سنوات على ثلاثة من قوات الجيش بعد إدانتهم بـ"أعمال حرب".
 
ويرفض متمردو الإقليم المحكمة الخاصة تحت مزاعم أنها تحاكم جرائم الحق العام, داعين المحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في الجرائم المتعلقة بدارفور.
المصدر : وكالات