شهيدان بالضفة واستعداد أوروبي لمراقبة معبر رفح

استشهد مسلحان فلسطينيان في كمين اليوم بعدما تعرضت سيارتهما لهجوم بالسلاح في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية إن أربعة مسلحين هاجموا سيارة الشهيدين أثناء مرورها في شارع حيفا بمدينة جنين. واتهم شهود عيان وحدات خاصة تابعة لقوات الاحتلال -تعرف باسم المستعربين- بالوقوف وراء الهجوم. ولم يصدر لغاية الآن أي تعليق عن القوات الإسرائيلية.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيدين هما محمد زيد (18 عاما) وأحمد عباهرة (18 عاما) ويعتقد أنهما ينتميان إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

استعداد أوروبي
وفيما يتعلق بالاستعدادات لفتح معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر، أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لإرسال 50 إلى 70 مراقبا بحلول الـ25 من الشهر الجاري، وهو الموعد المقرر لفتح المعبر.

وأوضح المبعوث الأوروبي للمنطقة مارك أوتي أن بعثة المراقبين التي ستقودها الشرطة الإيطالية، ستكون مهمتها مراقبة المعبر لتهدئة المخاوف الإسرائيلية من عبور أسلحة أو مسلحين إلى غزة.

وأضاف أن هدف البعثة الأوروبية رفع مستوى معبر رفح إلى المعايير الدولية خلال أشهر معدودة، الأمر الذي من شأنه بناء ثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وبالتالي لا يعود هناك حاجة "لوجود طرف ثالث".

وبموجب الاتفاق الذي تم برعاية اللجنة الرباعية، سيتمكن الفلسطينيون من تسيير قوافل حافلات للبضائع والمسافرين عبر ممر آمن بين الضفة والقطاع ابتداء من منتصف الشهر المقبل.

وبالنسبة لحركة السيارات سيكون مسموحا للسيارات الخاصة بالذهاب إلى مصر عبر معبر رفح والعودة عبر مركز "كارم شالوم" شرق رفح بدون أفراد ثم العودة بعد ذلك إلى معبر رفح.


دعوة للتطبيع
وفي تونس دعت الحكومة الإسرائيلية على لسان وزير خارجيتها سيلفان شالوم الذي يشارك في قمة المعلومات بتونس، الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات نحو التطبيع مع تل أبيب.

كما حث المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليور بن دور تونس على الإسراع إلى التطبيع مع إسرائيل دون انتظار التسوية النهائية للنزاع خاصة عقب الانسحاب من قطاع غزة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد عقد على هامش القمة لقاءين مع شالوم، في تكثيف للاتصالات بين الجانبين بعد يوم من التوصل عبر وساطة أميركية إلى اتفاق بشأن فتح معبر رفح.

وعقد عباس وشالوم ما وصفه مسؤول إسرائيلي بأنه اجتماع لم يكن مقررا سلفا على هامش القمة، قبل أن يلتقيا مرة ثانية في وقت لاحق بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وقال عباس للصحفيين بخصوص جولة المحادثات الأولى إنها كانت لقاء جيدا، مشيرا إلى أنه ذكّر شالوم بأن اتفاق غزة أول اتفاق يجري توقيعه منذ خمس سنوات، وأنه ينبغي الآن سد تلك الفجوة وليس فقط تنفيذ ما تم توقيعه وإنما أيضا توقيع اتفاقات جديدة.



انتخابات

وفي سياق الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي أن 177 قائمة تتنافس في المرحلة الرابعة للانتخابات المحلية الفلسطينية التي ستجرى في 40 بلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال الشوبكي إن عدد البلديات التي ستتم فيها الانتخابات بالضفة 37، أما في غزة فهناك ثلاث بلديات, مشيرا إلى أن 1380 مرشحا يتنافسون على مقاعد هذه البلديات الأربعين وعددها 441 مقعدا.

وأكد أن التنافس الرئيسي بين الكتل الحزبية هو بين حركتي حماس وفتح، لكنه أشار إلى أن كلتيهما تقدمت بأكثر من قائمة للتنافس على مقاعد المجلس نفسه كما هو الحال في جنين شمال الضفة الغربية والخليل جنوبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة