عباس يلتقي شالوم وموفد الرباعية يشكك بجدوى مهمته

عباس وشالوم أكدا رغبتهما في تنفيذ اتفاق المعابر بغزة (الفرنسية)

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم سبل استئناف عملية السلام المتعثرة في لقاء مفاجئ جمع بينهما على هامش قمة مجتمع المعلومات المنعقدة حاليا في تونس، وهو أول لقاء بين عباس ومسؤول إسرائيلي كبير منذ أشهر.

وأعلن مسؤولون إسرائيليون أن عباس أبلغ شالوم أن الحكومة الإسرائيلية ينبغي أن تتحرك نحو السلام وتستأنف المفاوضات، مشيرين إلى أنه رحب بالاتفاق المبرم أمس بين إسرائيل والفلسطينيين حول إعادة فتح معبر رفح.

من جهته أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أنه شدد خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني على ضرورة الالتزام بهذا الاتفاق الذي وقع أمس بوساطة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

وجدد شالوم معارضة إسرائيل لمشاركة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني المقبل.

ويعود اللقاء الأخير بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى يونيو/حزيران الماضي، في حين ألغي لقاء آخر كان مقررا بينهما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

إحباط وولفنسون

وولفنسون عبر عن إحباطه لتجاهل الفلسطينيين والإسرائيليين له (الفرنسية)
في غضون ذلك شكك الموفد الخاص للجنة الرباعية جيمس وولفنسون في جدوى المهمة التي أوكلت إليه في المنطقة.

وقال وولفنسون إنه سيرى في الأشهر القادمة ما هي خططه وما إن كان لايزال قادرا على تقديم مساهمة أو أن آخرين قد يقومون بهذا العمل أفضل منه.

وأقر بأنه كان لا بد من تدخل رايس للتوصل إلى إنجاح المفاوضات التي كان يشرف عليها منذ أشهر بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن المعابر، موضحا أنه إذا بقي 20 أسبوعا عاجزا عن اتخاذ قرار حول موضوع المعابر فلا يعتقد بأنه سيكون قادرا على القيام بأشياء كثيرة هنا.

وأضاف وولفنسون أن للولايات المتحدة التأثير الكبير على الإسرائيليين والفلسطينيين الذين بإمكانهم ربما تجاهله، إلا أنهم لا يستطيعون تجاهل وزيرة الخارجية الأميركية أو أي مسؤول أميركي آخر.

وكان وولفنسون عين في الرابع عشر من أبريل/نيسان الماضي ممثلا خاصا للجنة الرباعية للمساعدة على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من غزة, وكان من المفترض أن تنتهي مهمته بعد هذا الانسحاب الذي أنجز في سبتمبر/أيلول الماضي. إلا أن مهمته مددت حتى نهاية مارس/آذار المقبل.

الوضع الميداني

الاحتلال واصل حملة الاعتقالات في مدن الضفة (الفرنسية)
ميدانيا أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن الجيش أطلق الليلة الماضية 15 دفعة من القذائف المدفعية على مناطق في شمال قطاع غزة. 

وأوضح المتحدث أن هذا القصف جاء إثر إطلاق قذيفة مضادة للدروع من الأراضي الفلسطينية باتجاه الأراضي الإسرائيلية لم توقع ضحايا.

وكان الجيش الإسرائيلي وسع خلال الفترة الأخيرة مدى قصفه المدفعي على المناطق الواقعة شمال قطاع غزة والتي تستخدم لإطلاق القذائف والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

وفي تطور آخر اعتقل الجيش الإسرائيلي ستة فلسطينيين في رام الله وفي منطقة الخليل بالضفة الغربية، حسب ما أوضح المتحدث الإسرائيلي.

المصدر : وكالات