رايس تحاول حل خلافات المعبر بين الفلسطينيين والإسرائيليين

 رايس مصممة على التوصل لاتفاق إسرائيلي فلسطيني قبل متابعة جولة آسيوية (الفرنسية)

تواصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جهودها الدبلوماسية في القدس لإقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتوقيع اتفاق يتيح إعادة تشغيل معبر رفح بين غزة وإسرائيل والذي أغلق بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وقال مصدر حكومي للجزيرة إن الوزيرة الأميركية عادت ثانية إلى القدس بعد زيارة قصير للأردن في محاولة لتسوية الخلافات الفلسطينية- الإسرائيلية بشأن المعبر.

وفيما أجرت رايس محادثات صباح اليوم مع الطرفين لتسوية الأزمة وقدم المسؤولن الأميركيون المرافقون لها مقترحات جديدة للتجسير بين الخلافات، فقد اتهم مسؤولون فلسطينيون الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن كل ما تم الاتفاق عليه مع وزيرة الخارجية الأميركية بشأن المعبر.

وقال مسؤولون أميركيون إن رايس مصممة على التوصل لاتفاق قبل المغادرة إلى آسيا حيث من المقرر أن تعقد اجتماعات اليوم مع وزراء الخارجية الذين يحضرون اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك).

جاء ذلك فيما غادر مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام جيمس وولفينسون المنطقة هذا الصباح بعد أن أصيب بالإحباط بسبب استمرار الخلافات بشأن الخطة التي تقدم بها لتشغيل المعبر.

خلافات
وتدور الخلافات حول أحقية إسرائيل في نصب كاميرات مراقبة في المعبر تتيح لها الاعتراض على مرور الأشخاص من خلاله بعد أن وافقت على عدم وجود قواتها فيه وإدارته من قبل الفلسطينيين والمصريين إضافة لوجود أوروبي كطرف مراقب.

ويقضي اقتراح وولفنسون بنقل ما يجري في المعبر إلى مكتب ارتباط يتألف من ممثل فلسطيني وآخر إسرائيلي وثالث أوروبي، على أن تكون المسؤولية العليا فيه للممثل الأوروبي.

كما تدور خلافات حول الأشخاص المطلوبين للاحتلال والذين تطالب إسرائيل بمنعهم من المرور خلال المعبر.

وكان الإعلان عن قرب التوصل لإعادة تشغيل المعبر هو الإنجاز الأهم الذي ميز زيارة المسؤولة الأميركية للمنطقة والتي التقت خلالها بكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

جرافة إسرائيلية تهدم ما تبقى من مبنى قصفه الاحتلال ببلدة الزبابدة قرب جنين (الفرنسية)
تصعيد إسرائيلي
وكانت إسرائيل استبقت زيارة رايس بتصعيد ميداني على الأراضي الفلسطينية، وكان آخر التطورات على هذا الصعيد اقتحام قوة من جيش الاحتلال مساء الاثنين بلدة الزبابدة جنوب جنين ومحاصرتها مبنى في البلدة أطلقت باتجاهه عدة قذائف صاروخية. 

وأصيب شابان فلسطينيان بجروح عندما رشق شبان بالحجارة الجنود الذين ردوا بإطلاق النار عليهم, كما أكد مصدر أمني فلسطيني.

وفي تطور آخر تعرضت سيارة إسرائيلية في مدينة الخليل جنوب الضفة لإطلاق نيران لم يصب فيه أحد.

وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت صباح أمس قائد كتائب عز الدين القسام في نابلس أمجد الحناوي أثناء توغلها في المدينة. أما حماس فتوعدت بالانتقام.

كما استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران على الأقل بنيران إسرائيلية شرقي مدينة غزة. وقالت ألويةُ الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، إن الشهيد عماد عبد العال كان ورفيقاه في ما وصفتها بمهمة قرب مخيم البريج.

المصدر : الجزيرة + وكالات