مقتل ثلاثة أجانب و15 عراقيا بهجمات أحدها وسط بغداد

دخان أسود كثيف كان يمكن رؤيته في أنحاء متفرقة من بغداد عقب الهجوم (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة غربيين قتلوا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مدخل المنطقة الخضراء وسط بغداد. وأضافت أن الانفجار استهدف عددا من سيارات الدفع الرباعي.
 
من جهتها أفادت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن الانفجار أسفر أيضا عن مقتل ضابط في الشرطة العراقية أثناء مرور دوريته قرب السفارة الإيرانية الواقعة عند مدخل المنطقة الخضراء الشديدة التحصين.
 
ونقت الوكالة عن مصادر في الشرطة العراقية قولها إن إطلاقا كثيفا للنار أعقب الانفجار وتصاعدت سحب من الدخان الأسود الكثيف كان يمكن مشاهدتها من أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية.
 
كما قالت الشرطة إن الهجوم الانتحاري أسفر عن إصابة سبعة عراقيين هم أربعة من ضباط الشرطة العراقية وثلاثة مدنيين. وأضافت أنها لا تزال تحقق في الحادث.
 
وقد حلقت مروحيات الأباشي الأميركية فوق منطقة الانفجار, وبينما انقشع الدخان استمر إطلاق النار المتقطع في المنطقة التي تضم مباني الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية.
 
مزيد من القتلى
معظم الهجمات تستهدف الشرطة العراقية (رويترز)
كما شهد جنوب ووسط العاصمة العراقية انفجار عبوتين ناسفتين أسفرتا عن مقتل أربعة عراقيين بينهم شرطي وإصابة ستة آخرين.
 
وقال مصدر في الداخلية العراقية إن ثلاثة مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة كمب سارة شرقي بغداد دون وقوع ضحايا بين عناصر الجيش.
 
وأعلن المصدر نفسه عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في منطقة السيدية جنوب بغداد.
 
كما أكدت الشرطة العثور على أربع جثث مجهولة الهوية في منطقة الشعلة شمالي بغداد في ساعة متأخرة من يوم أمس. وأوضحت أن الجثث تعود لرجال وجدوا معصوبي الأعين ومكتوفي الأيدي وقد أطلق عليهم النار من مسافة قريبة.
 
وفي الرمادي مركز محافظة الأنبار قتل ستة عراقيين وأصيب 16 آخرون بانفجار عبوة ناسفة زرعت على أحد الطرق العامة وسط المدينة. ووقع الانفجار أثناء مرور حافلتين لنقل المدنيين. وتم نقل الجرحى إلى مستشفى قريب.
 
تطهير طائفي
الهيئة اتهمت القوات الحكومية والأميركية بارتكاب أعمال تطهير طائفي (الفرنسية)
جاءت جميع هذه الهجمات بعد أن اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق القوات الحكومية والأميركية بالقيام بعمليات تمييز وتطهير طائفي في محافظة ديالى.

كما اتهمت جبهة التوافق العراقية التي تضم أكبر الأحزاب السنية, الحكومة الانتقالية بممارسة عمليات تطهير طائفي في ديالى شمال بغداد والأنبار وغربهما تهدف لإقصاء العرب السنة عن المشاركة في العملية السياسية.

ودعا الحزب الإسلامي العراقي، وهو الجماعة السنية السياسية الرئيسية في البلاد، إلى إنهاء فوري للعمليات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة في غرب وشمال البلاد.

وأضاف الحزب أن العمليات الأمنية الواسعة النطاق لها تأثير كارثي على المدنيين، كما تخاطر بتهميش وتغريب السنة العرب في فترة الإعداد للانتخابات العامة التي ستجرى الشهر المقبل.
المصدر : وكالات