عـاجـل: مايك بنس: أجرينا اتصالات مع قوات سوريا الديمقراطية لضمان انسحابها مسافة 20 ميلا من الحدود

اجتماع بدمشق لفصائل المقاومة الفلسطينية

خالد مشعل يلقي كلمة حماس بذكرى رحيل عرفات بأحد مخيمات لبنان (رويترز)
 
تعقد الفصائل الفلسطينية اجتماعا لها في دمشق ظهر اليوم لمناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
 
ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، وممثلون عن حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية وفصائل أخرى.
 
يأتي هذا الاجتماع بعد يوم واحد من إحياء الفلسطينيين بالأراضي المحتلة والشتات، الذكرى الأولى لرحيل الرئيس ياسر عرفات الذي فارق الحياة يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 عن عمر ناهز 75 عاما في ظروف غامضة.
 
وفي حفل بهذه الذكرى تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمضي على خطى الزعيم الراحل، وقال في خطاب ألقاه بساحة المقاطعة برام الله أمس "في مثل هذا اليوم رحل حارس الحلم الفلسطيني وهو لا يملك وطنا ولا يملك حرية له أو لشعبه الذي ناضل من أجله أكثر من أربعين عاما".
 
وأكد خلال الاحتفال التأبيني بمقر السلطة الفلسطينية أن موت عرفات كان قضاء وقدرا، في إشارة على ما يبدو لدحض تفسيرات تتعلق بموته مسموما على يد عملاء لإسرائيل.
 
وتحدث الرئيس الفلسطيني عن العراقيل الإسرائيلية التي تقف حجر عثرة أمام تنفيذ خارطة الطريق وقيام السلام.
 
جاءت كلمة عباس بعد أن وضع برفقة رئيس الوزراء أحمد قريع حجر الأساس لنصب تذكاري يحتوي على ضريح الرئيس الراحل ومتحف ومسجد بساحة المقاطعة, حيث أمضى عرفات آخر ثلاث سنوات من عمره تحت حصار الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي أسسها عرفات عام 1965 وأصبحت عام 1994 "الحزب الحاكم" بالسلطة الفلسطينية، برنامجا لمدة أسبوع لتنظيم مهرجانات شعبية بكافة المناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة.
 
عباس يتعهد بمواصلة السير على خطى عرفات (رويترز)
انتقادات عباس

من جهة أخرى انتقد محمود عباس تهرب إسرائيل من طاولة المفاوضات، متسائلا عن نوايا الإسرائيليين بشأن السلام.
 
جاء ذلك مع دعوة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إسرائيل، لتوفير الدعم لعباس قبل الانتخابات الفلسطينية.
 
وأشار عباس بحديثه للتلفزيون الفلسطيني إلى أنه "حتى الآن لا وجود لأي مفاوضات" مطالبا باجتماعات ولقاءات محضر لها جيدا مع الإسرائيليين، مشددا على أن "السلام الحقيقي يجب أن يستند لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخارطة الطريق والانسحاب إلى حدود 1967 وقضية اللاجئين".
 
أما رايس التي تصل تل أبيب ورام الله الاثنين المقبل فقد أكدت أنها تريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وضع إطار زمني لعملية السلام بموجب اتفاق أبرم في فبراير/ شباط الماضي يتضمن الإفراج عن السجناء وحرية التنقل.
 
من جهته اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في حديث لصحيفة فايننشال تايمز اليوم إسرائيل، بمحاولة "الالتفاف" على مفاوضات السلام.
 
وقال إن الإسرائيليين اختاروا التحرك بشكل أحادي الجانب، لتجنب أن يضطروا إلى التفاوض مع المسؤولين الفلسطينيين للتوصل إلى حل للنزاع.
 
وذكر عريقات أن هذه الخطوة تهدف إلى التملص من القانون الدولي، وعدم أخذ العدالة في الاعتبار والالتفاف على تطلعات الشعب الفلسطيني للحرية.
 
المدفعية الإسرائيلية تقصف شمال غزة (الأوروبية-أرشيف)
ميدانيا
وعلى الصعيد الميداني قال جيش الاحتلال إن نشطين فلسطينيين بغزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل، وردت المدفعية الإسرائيلية بقصف منطقة مفتوحة بالجزء الشمالي من القطاع الساحلي.
 
ولم تتوفر على الفور تقارير عن وقوع خسائر أو أضرار بهذه الأحداث التي أفسدت حالة التهدئة، بعد تصاعد أعمال العنف في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من غزة بسبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وذُكر أن الصاروخ انفجر عند مشارف مدينة سديروت جنوب إسرائيل دون أن يسفر عن وقوع جرحى.
 
وأكد المصدر أن المدفعية الإسرائيلية قصفت منطقة غير مأهولة شمال قطاع غزة من حيث أطلق الصاروخ.
 
وأفاد أن دورية إسرائيلية تعرضت بمنطقة نابلس شمال الضفة الغربية لإطلاق نار، واستهدفت بزجاجات حارقة مما أدى إلى احتراق آليتها.
 
وأوضح ذات المصدر أن عناصر الدورية ردوا على الرصاص وأصابوا اثنين من المهاجمين، من دون أي توضيحات أخرى.
المصدر : وكالات