أنان في العراق ومقتل أربعة في انفجار مفخخة ببغداد

كوندوليزا رايس في ضيافة الجعفري بالمنطقة الخضراء (الفرنسية)


وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى العراق اليوم في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل, وذلك بعد أقل من 24 ساعة من زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى هناك في زيارة أحيطت هي الأخرى بالكتمان.

زيارة أنان, وهي الأولى له منذ احتلال العراق عام 2003, أعلنت عنها المتحدثة باسم الأمم المتحدة لورا مقدسي من دون أن تعطي المزيد من التفاصيل أو المدة التي ستستغرقها الزيارة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وصلت أمس إلى الموصل شمال العراق في زيارة لم يعلن عنها لأسباب أمنية, حسب المصادر الأميركية.

وحثت رايس التي التقت كبار المسؤولين الأميركيين في العراق, الأطراف العراقية على تجاوز خلافاتها والتحضير للانتخابات المقررة في الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وسبق رايس إلى زيارة العراق, وزير الخارجية البريطانية جاك سترو الذي التقى خلال الزيارة عددا من المسؤولين العراقيين أبرزهم رئيس الحكومة الانتقالية إبراهيم الجعفري.

موسم الزيارات هذا يأتي وسط موج متلاطم من أعمال العنف التي تضرب أنحاء متفرقة من العراق, حيث أعلن عن انفجار سيارتين مفخختين بسوق شرق بغداد أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين حسب الشرطة العراقية.

جنود أميركيون في مهمة قتالية بالفلوجة غرب بغداد (الفرنسية

تطهير عرقي
وفي تطور ميداني آخر اعتقلت الشرطة العراقية عشرات المواطنين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد في حملة واسعة شنتها فجر اليوم في المدينة الواقعة شمال شرق بغداد واستهدفت أوساط السنة.

وأبلغ نائب محافظ ديالى عوف عبد الرحمن الجزيرة أن قوات أمنية اعتقلت 200 شخص من أبناء السنة في المحافظة الواقعة في شمال بغداد من بينهم عضو في المجلس البلدي وقائمقام بعقوبة وأحد قضاة المدينة ومسؤول بالحزب الإسلامي.

ووصف نائب محافظ ديالى الاعتقالات بأنها "تطهير عرقي" ضد السنة تهدف إلى التأثير على حظوظ السنة في الانتخابات القادمة.

وأكدت الشرطة العراقية اعتقال 210 أشخاص على الأقل في عمليات دهم نفذتها قوة من 600 من عناصر القوات الخاصة -لواء الذئب- فجر اليوم في بعقوبة، وقال قائد العملية اللواء محمد حسن إن قواته ستبقى هناك "حتى ننتهي من تنظيف المدينة تماما".

وفي السياق واصلت القوات الأميركية تدعمها القوات العراقية الحكومية عملية "الستار الفولاذي" الواسعة غرب بغداد، وأعلن الجيش الأميركي أن قواته تواجه مقاومة في مدينة الكرابلة القريبة من الحدود مع سوريا, مقرا في الوقت ذاته بعملية تمشيط للمدينة بطيئة وذات مخاطر بسبب العدد الكبير للقنابل المخبأة فيها.

عزة إبراهيم على يمين صدام حسين (الفرنسية-أرشيف)

وفاة الدوري
في تطور آخر أفادت تقارير إخبارية بوفاة عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني إبان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمس الجمعة.

وجاء في بيان نسب إلى حزب البعث نعى فيه إبراهيم "بعد قرابة 50 عاما قضاها في النضال وفي خنادق الجهاد والمقاومة.. عزة إبراهيم الدوري يترجل عن جواده منتقلا إلى رحمة ربه". وحمل البيان توقيع قيادة البعث.



وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الدوري الذي كان يعاني من المرض.

المصدر : وكالات