مقتل عشرة بتكريت والقاعدة تتبنى الهجوم على مطعم ببغداد

AFP / An Iraqi policeman inspects wreckage inside a bombed Baghdad restaurant 10 November 2005. Thirty one people were killed and 28 wounded when a suicide bomber blew
 
أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما مزدحما وسط بغداد وأسفر عن مصرع 35 شخصا وإصابة 25 آخرين.
 
وذكر بيان للقاعدة نشر على شبكة الإنترنت -ولم يتأكد من صحته- أن الهجوم على المطعم يأتي ردا على الغارات الأخيرة من جانب القوات الأميركية والعراقية ضد معاقل المسلحين في القائم غربي العراق القريبة من الحدود السورية.
 
وكان مصدر بوزارة الداخلية العراقية قد ذكر أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه صباح الخميس بالمطعم الواقع بشارع أبي نواس وسط العاصمة.
 
كما أضاف المصدر أن أفرادا من أربع دوريات شرطة على الأقل كانوا يتناولون الإفطار في نفس المطعم أثناء وقوع العملية.
 
عمليات متفرقة
وفي سياق العمليات الأخرى انفجرت سيارة ملغومة أمام مركز للتجنيد بمدينة تكريت شمالي بغداد وأسفرت عن مصرع عشرة أشخاص وإصابة 20 آخرين.
 
undefinedوفي بلدة تقع بين مدينة الكوت والحدود الإيرانية بجنوب العراق عثر جنود عراقيون على نحو 27 جثة معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي عليها آثار إطلاق النار.
 
كما أعلنت الداخلية العراقية جرح ستة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الأميركي شمالي بغداد.
 
وفي البصرة قال الحزب الإسلامي-أحد أكبر الأحزاب السنية- إن مسلحين مجهولين قتلوا أحد أعضاء الحزب ويدعى أحمد رشيد الراوي بمدينة الرمادي غربي بغداد بعد أن قاموا بخطفه. كما أكد الحزب أن مسؤولا آخر بالحزب يدعى جمال خزعل تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في البصرة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه.
 
وفي مدينة كركوك الشمالية قالت الشرطة إن حاتم الحسني شقيق رئيس البرلمان حاجم الحسني اختطف الثلاثاء الماضي.
 
وفي مدينة بعقوبة أصيب أربعة جنود جورجيين في انفجار لغم عندما كانوا يقومون بأعمال الدورية في المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.
 
كما قتل موظف في وزارة التربية العراقية عندما أطلق مسلحون النار عليه أثناء قيادته سيارته في طريقه إلى مقر عمله في بغداد.
 
زيارة سترو
سياسيا طالب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو سوريا بـ"بذل مزيد من الجهود" لضبط حدودها ومنع المقاتلين الأجانب من التسلل إلى العراق.
 
undefinedوعبر سترو خلال زيارته للعراق في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عن دعم حكومته للسلطات العراقية, وأكد أن بلاده مستعدة لسحب قواتها "في أسرع وقت ممكن", مشترطا لذلك قدرة القوات المحلية على الحفاظ على الأمن.
 
من جانبه جدد الجعفري دعوته دمشق إلى منع التسلل وإغلاق ما أسماه بمعسكرات الإرهابيين على أراضيها, لكنه أكد حرص بلاده على إقامة علاقات إيجابية مع سوريا.
 
قوات متعددة
من جهتها أعلنت بولندا أنها قد تبقي على وحدات من قواتها لتدريب القوات العراقية, بعد أن أكدت في وقت سابق أنها ستسحب قواتها المقدرة بـ1400 جندي مع انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة بالبلاد.
 
وقال رئيس الوزراء كازيميرز ماركينكويوفتيش إن حكومته ستقرر خلال الأسابيع المقبلة بالاتفاق مع الولايات المتحدة وقوات التحالف والسلطات العراقية ما إذا كانت القوات ستستمر في المهمة التدريبية.
 
أما أستونيا ولاتفيا فقررتا تمديد مهمة بعثتيهما مع القوة المتعددة الجنسيات لحفظ السلام في العراق لمدة عام حتى نهاية 2006.
 
ويأتي قرار البلدين بعد أن مدد مجلس الأمن الثلاثاء لمدة عام مهمة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة