الأردن يعتقل 12 مشتبها بتورطهم في تفجيرات عمان

REUTERS /Jordanian policemen stand guard outside Grand Haytt hotel in central Amman November 10, 2005. Iraq's al Qaeda group claimed responsibility on Thursday for suspected suicide


أعلن مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأردني أن السلطات اعتقلت 12 شخصا يشتبه في تورطهم في تفجيرات فنادق عمان رافضا الإفصاح عن جنسية هؤلاء، الذين قالت وكالات الأنباء نقلا عن مصادر أمنية إن أغلبهم من الأردنيين والعراقيين.

وبحسب المعشر فإن الحصيلة النهائية لعدد قتلى التفجيرات التي استهدفت فنادق حياة عمان وراديسون ساس وديز إن، بلغت 57 قتيلا من بينهم المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، وأعلنت السفارة الأميركية مقتل أميركيين اثنين بالتفجيرات وإصابة أربعة آخرين.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات تتركز على إفادة اثنين من موظفي الفنادق الثلاثة التي استهدفت بالتفجيرات، تحدثا مع اثنين من منفذي التفجيرات، وكان أحدهما يتحدث باللهجة العراقية، والثاني بلهجة خليجية ويعتقد أنه عراقي أيضا.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصدر طبي أردني تأكيده العثور على رأس امرأة وأشلاء جسد ممزق بين القتلى، مما يرجح فرضية وجود امرأة بين منفذي التفجيرات.

بيان القاعدة
من جهة أخرى قال بيان منسوب لتنظيم القاعدة في العراق على الإنترنت إن منفذي تفجيرات فنادق عمان مساء الأربعاء هم ثلاثة رجال عراقيين، إضافة إلى زوجة أحدهم دون أن يكشف عن أسمائهم.

undefinedوكانت القاعدة قد بررت في بيان سابق لها استهدافها لفنادق عمان معتبرة أنها المكان المفضل لعمل أجهزة الاستخبارات خاصة الأميركية والإسرائيلية وبعض دول أوروبا الغربية، "حيث تدار المعارك الخفية لما يسمى بالحرب على الإرهاب"، على حد زعم البيان.

وأضاف البيان أن الاستخبارات الأردنية والمصرية والفلسطينية تشارك في هذه الأنشطة "لضرب المجاهدين في فلسطين وبلاد الرافدين وجزيرة العرب"، كما أن الفنادق أصبحت ملجأ لقيادات الحكومة العراقية الجديدة يستخدمونه للقاء ضيوفهم، على حد قول البيان.

إدانة دولية
من جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تفجيرات الأردن, ودعا خلال مؤتمر صحفي في عمان المجتمع الدولي إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة ما أسماه الإرهاب.

وكان أنان قد أجرى فور وصوله الأردن مفاوضات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في زيارة اعتبرها المراقبون تضامنية مع هذا البلد الذي تعرض يوم الأربعاء لأسوأ نوع من الهجمات في تاريخه.
undefined
من جانبها أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي تقوم بجولة في المنطقة استعدادها لزيارة الأردن، إذا كان الأردنيون يعتبرون أن ذلك مفيد لهم في هذه الظروف، على حد تعبيرها.

وقد تعهد الملك عبد الله الثاني بتقديم المسؤولين عن تفجيرات عمان إلى العدالة، معربا عن ثقته العميقة بأجهزة الأمن الأردنية.

وأكد العاهل الأردني في خطاب متلفز وجهه إلى شعبه أن الأردن لا يقبل سياسة الابتزاز، وقال إن الأردن مستهدف لأسباب كثيرة منها "دوره ورسالته في الدفاع عن جوهر الإسلام.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة