عـاجـل: الخارجية المصرية: مصر حرصت على التفاوض لتسوية قضية سد النهضة بكل شفافية وحسن نية على مدار سنوات

57 قتيلا و300 جريح في تفجيرات الفنادق بعمان

إجراءات أمنية مشددة بعد انفجارات الفنادق (الفرنسية)

استهدفت ثلاثة انفجارات متزامنة ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان، مسفرة عن سقوط 57 قتيلا و300 جريح.

ووقعت الانفجارات في فندقي "غراند حياة" و"راديسون ساس" في جبل عمان، وفندق "دايز إن" الواقع في ضاحية الرابية قرب مقر السفارة الإسرائيلية.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر إن انتحاريين فجرا نفسيهما في فندقي غراند حياة وراديسون ساس في حين انفجرت سيارة مفخخة في فندق دايز إن. وأوضح أن أكبر عدد من الضحايا كان في فندق راديسون لأن الانتحاري فجر نفسه أثناء حفل زواج.

ونقلت مصادر صحفية عن مصادر أمنية أردنية أن الانتحاري الذي فجر نفسه في أحد فنادق عمان الثلاثة "كان يتحدث بلهجة عراقية" وفقا لإفادة أحد موظفي الفندق. وأكدت المصادر أن الانتحاري يظهر بوضوح في الشريط المصور الذي التقطته كاميرات المراقبة في فندق غراند حياة ويجري التعرف على هويته.

وبينما قالت الحكومة الأردنية إن معظم الضحايا من الأردنيين والعرب، أعلن دبلوماسي إسرائيلي يعمل في عمان أن إسرائيليا قتل في أحد التفجيرات الثلاثة.

وقال الدبلوماسي دانيال نيفو لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "بين الضحايا رجل أعمال إسرائيليا"، مؤكدا أن القنصلية الإسرائيلية في عمان مغلقة اليوم لأسباب أمنية.

كما قال مسؤولون صينيون إن ثلاثة مواطنين صينيين قتلوا وأصيب رابع بجروح في تفجيرات الفنادق. وأوضح السفير الصيني في الأردن لو شينغوو للتلفزيون الصيني المركزي أن "ثلاثة طلاب من كلية الدفاع الوطني الصينية كانوا في زيارة إلى الأردن قتلوا في الهجمات".

فندق راديسون تحمل الجزء الأكبر من أضرار التفجيرات (رويترز)
اعتقالات وإجراءات
وأشارت مصادر صحفية أردنية إلى أن الشرطة أوقفت بعد ساعات من وقوع الانفجار سيارة عراقية وألقت القبض على جميع من فيها. كما اعتقلت السلطات الأمنية عددا من موظفي الفنادق والنزلاء لاستجوابهم، في حين يتوقع أن تشن السلطات حملات اعتقال واسعة في البلاد.

وفرضت السلطات الأردنية طوقا أمنيا في محيط الفنادق التي تعرضت للتفجيرات، وفي وقت لاحق أغلقت الطرق المؤدية إلى العاصمة قبل أن تتخذ قرارا بإغلاق كافة الحدود البرية للبلاد.

ولكن السلطات أعادت اليوم فتح الحدود البرية مع فرض إجراءات أمنية مشددة فيها، فضلا عن إجراءات صارمة جدا وغير مسبوقة في المطارات.

وقررت الحكومة تعطيل جميع الدوائر الرسمية اليوم الخميس كإجراء احترازي.

وفي بيان لا يمكن التحقق من صحته أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي على شبكة الإنترنت اليوم مسؤوليته عن التفجيرات، دون الحديث عن تفصيلاتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات