مقتل سبعة عراقيين بمفخخات بغداد وخمسة بالستار الفولاذي

سلسلة السيارات المفخخة تتواصل في العاصمة العراقية وتخلف عددا من القتلى (الفرنسية)


قتل سبعة عراقيين وأصيب 30 آخرون في انفجار ثلاث سيارات مفخخة قرب مسجد شيعي في شمال العاصمة بغداد.
 
ووقعت تلك التفجيرات مساء الأربعاء واستهدفت مسجد الشروقي الذي يصلي فيه أنصار للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ومركز شرطة حي الشعب.
 
جاءت تلك الانفجارات بعد هجوم شنه مسلحون مجهولون استهدف سائقا في السفارة السودانية بمنطقة المنصور شرقي بغداد، مما أدى إلى مقتله فورا.
 
وفي تطور ميداني سابق قتل سبعة من عناصر الشرطة وأصيب تسعة آخرون -بينهم ثلاثة مدنيين- في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وفي مدينة بعقوبة أصيب أربعة جنود جورجيين أمس في انفجار لغم عندما كانوا يقومون بأعمال الدورية في المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.
 
كما قتل موظف في وزارة التربية العراقية عندما أطلق مسلحون النار عليه أثناء قيادته سيارته في طريقه إلى مقر عمله بالوزارة في بغداد.
 
من جانب آخر خطف حاتم الحسني شقيق رئيس المجلس الوطني العراقي حاجم الحسني مع اثنين من حراسه في مدينة كركوك شمال بغداد.
 

القوات الأميركية تقر بقتل مدنيين في الستار الفولاذي (الفرنسية)

قتل مدنيين
على صعيد آخر قال الجيش الأميركي إنه قتل خمسة مدنيين وأصاب اثنين آخرين في غارة جوية على منزل للاشتباه في أنه يأوي عناصر من تنظيم القاعدة في مدينة حصيبة على الحدود مع سوريا.
 
يأتي القصف الأميركي في إطار عملية "الستار الفولاذي" التي تشنها القوات الأميركية مدعومة بالقوات العراقية منذ يوم السبت.
 
وقبل ساعات أعلن الجيش الأميركي انتهاء عملياته في الحصيبة لكنه أكد تواصل الستار الفولاذي لخلق الظروف لوجود عسكري دائم في البلدة.
 
وتقول القوات الأميركية إنها اعتقلت نحو 180 مسلحا وقتلت 36 آخرين على الأقل منذ بدء العملية، في حين قتل منها جندي واحد. وقبل ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 68 مسلحا ومقتل جندي عراقي منذ بدء العملية.
 
من جهته قال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت إنه أطلق ما سماها "حملة ثأر" في غرب العراق بعد انتهاء المهلة التي منحها للقوات الأميركية والعراقية لوقف العملية.
 

بن حلي (يسار) يواصل جهود الجامعة العربية من أجل مصالحة وطنية بالعراق (الفرنسية)

مؤتمر المصالحة

ومع استمرار تدهور الوضع الأمني في العراق دعا مبعوث جامعة الدول العربية إلى بغداد أحمد بن حلي كافة الأطراف العراقية إلى وقف العنف في البلاد من أجل توفير مناخ ملائم لمؤتمر الحوار الوطني العراقي الذي تستضيفه القاهرة الشهر الحالي والانتخابات التشريعية التي ستنظم منتصف الشهر المقبل.
 
وأكد بن حلي في مؤتمر صحفي ببغداد أنه توصل مع كافة القوى السياسية وأطياف المجتمع العراقي إلى أن يكون انطلاق مؤتمر الوفاق الوطني في مقر الجامعة العربية يوم 19 من الشهر الحالي.
 
وأوضح أن هذا الاجتماع سيحضره عدد محدود من ممثلي القوى السياسية والشخصيات على أن تتوسع دائرة المشاركة في المؤتمر المؤمل عقده مطلع العام المقبل، مشيرا إلى أن الدعوات سيوجهها قريبا الأمين العام للجامعة عمرو موسى.
 
وفيما إذا كانت هذه الدعوات ستشمل الأطراف التي لها علاقة بالعمليات المسلحة في العراق, قال بن حلي إن الأشخاص الذين التقى بهم هم من مختلف الشرائح والمناطق، لكنه لم يسأل الذين التقاهم "إن كانوا يحملون السلاح أم لا".
المصدر : وكالات