مقتل ستة جنود أميركيين قرب بغداد و40 عراقيا في قصف القائم

الجيش الأميركي قال إنه يتحرى الدقة خلال عمليات القصف (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي اليوم أن أربعة من جنوده قتلوا في انفجار عبوة ناسفة زرعت على طريق في اليوسفية جنوب بغداد, دون مزيد من التفاصيل. كما قتل اثنان في هجوم آخر بالقرب من بلد شمال بغداد.
 
كما أعلن الجيش الأميركي أنه شن فجرا غارة جوية على ما سماه موقع ""قائد إحدى خلايا تنظيم القاعدة" في الكرابلة قرب القائم على الحدود العراقية السورية, دون أن يتحدث عن الخسائر التي خلفتها الغارة.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن "الإحداثيات التي تم على ضوئها اختيار موعد الغارة والعتاد المستخدم في الهجوم كانت مدروسة بعناية حتى لا توقع ضحايا في صفوف المدنيين".
 
غير أن مصادر عراقية قالت إن القصف استهدف أربعة منازل في البيضة قرب الكرابلة وخلف 40 قتيلا أغلبهم نازحون من قرية الحسيبة المجاورة.
 
القوات الأميركية تعتبر القائم نقطة عبور رئيسية لمرور المقاتلين الأجانب (الفرنسية)
جرحى في القوارب
كما تحدث مصدر طبي في مستشفى القائم في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية عن 35 قتيلا في البيضة على الجانب الآخر من نهر الفرات ما تعذر معه "نقل جثث القتلى إلى المستشفى بسبب قطع الجسور الواقعة على النهر", ولم تتمكن القوارب إلا من نقل الجرحى.
 
ونفى الناطق باسم القيادة العامة للقوات الأميركية في قاعدة السيلية بقطر الرائد كريس كارنز أن يكون القصف قد استهدف مدنيين.
 
وقال الرائد كارنز إن الجيش الأميركي يتحرى الدقة في عمليات القصف, ووصف ما وصفها بادعاءات العدو بأنها مبالغ فيها, واتهم المقاتلين باستخدام المناطق السكنية وإخافة المواطنين.
 
وقد شنت القوات الأميركية عمليات كبيرة هذا العام في القائم التي تعتبرها نقطة عبور للمقاتلين الأجانب القادمين من سوريا التي أعلنت هي الأخرى تشديد الإجراءات على مناطق الحدود بما فيها حظر التواجد فيها إلا لمن يحمل ترخيصا, ورفع عدد نقاط المراقبة لتصل 557.
 
هجمات متفرقة
كما أعلنت الشرطة العراقية اليوم قتلها مسلحين اثنين واعتقالها ثلاثة في اشتباكات بشمال كربلاء, بينما لقي جنديان عراقيان مصرعهما وجرح أربعة عندما سقطت قذائف هاون على موقع عسكري عراقي جنوب بعقوبة.
 
وفي الضلوعية شمال بغداد قتل مترجم يعمل مع القوات الأميركية عندما فتح مسلحون النار على سيارته, كما قتل شخص وجرح سبعة عندما فجر انتحاري نفسه عند نقطة تفتيش عراقية في سجنار قرب الموصل, وأصيب خمسة آخرون في انفجار مفخخة على جانب طريق في الشعلة شمال بغداد حسب مصدر عراقي لم يكشف عن هويته.
 
برزان قاد جهاز الاستخبارات قبل 1984 وهو يحاكم على أحداث الدجيل (الفرنسية)
وكان الجيش الأميركي أعلن أمس أن 26 ألف عراقي سقطوا قتلى وجرحى في أحداث العنف منذ يناير/ كانون الثاني 2004, والتي بلغت ذروتها في نهاية أغسطس/ آب الماضي بمعدل 60 قتيلا وجريحا في اليوم الواحد.
 
غير أن التقرير المعد للكونغرس لا يذكر عدد العراقيين الذين سقطوا برصاص القوات الأميركية لـ"نقص في الأدلة الموثوقة".
 
برزان المريض
من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أنه لا يمانع في خروج برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وإدخاله المستشفى للعلاج من مرض السرطان.
 
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي إن "هذا حقه الإنساني والرعاية لأي من المتهمين من الناحية الطبية لن أتنازل عنها".
 
وأضاف الجعفري أن "هذا حق إنساني ومبدئي بالنسبة لي لن أتنازل عنه لأنه يجب الفصل بين المسارين القضائي والطبي.
المصدر : الجزيرة + وكالات